الصين تتصدر قائمة المستوردين للمنتجات الروسية وسط خطط توسع طموحة

تواصل الصين تعزيز مكانتها كشريك تجاري استراتيجي اول لروسيا حيث تحافظ بكين على موقعها كاكبر مشتر للمنتجات الروسية في ظل جهود مكثفة لزيادة نفاذ البضائع الروسية الى الاسواق الاسيوية. ونجحت الشركات الروسية خلال السنوات الاخيرة في تغيير انطباع المستهلك الصيني تجاه منتجاتها عبر التركيز على معايير الجودة والامان.
واكدت تقارير رسمية ان مركز التصدير الروسي لعب دورا محوريا في هذا التحول من خلال تعزيز حضور العلامة التجارية صنع في روسيا. واضافت ان استراتيجية الترويج لم تعد محصورة في المدن الصينية الكبرى بل امتدت لتشمل مقاطعات حيوية مثل سيتشوان وغوانغدونغ وهيلونغجيانغ التي باتت تشكل مراكز ثقل في حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وبينت الجهات المعنية ان برنامج صنع في روسيا يوفر للمصدرين ادوات دعم متنوعة تشمل المعارض الدولية والمتاجر الوطنية ومنصات البيع الالكتروني. واوضحت ان هذه الادوات ساهمت بشكل مباشر في ابرام عقود تصدير ضخمة خلال الفعاليات التجارية الاخيرة التي شهدتها مدينة تيانجين مؤخرا.
تعزيز التعاون اللوجستي وتطوير مسارات التجارة
وكشفت نقاشات المنتدى الروسي الصيني في خاباروفسك عن توجهات جديدة لزيادة تدفق البضائع بين البلدين. واضافت ان المباحثات ركزت على تطوير مسارات لوجستية مبتكرة وتعزيز التعاون مع ادارة ميناء تيانجين لرفع كفاءة حركة الشحن وتسهيل وصول المنتجات الروسية الى كافة الاقاليم الصينية.
وشددت المؤسسات الحكومية الروسية على مواصلة تقديم الدعم المالي وغير المالي للشركات المحلية لتمكينها من المنافسة في الاسواق الدولية. واكدت ان التنسيق المستمر يهدف الى خلق بيئة اعمال مرنة تدعم الصادرات غير النفطية وتفتح افاقا جديدة امام المصدرين الروس في السوق الصينية الواعدة.



















