+
أأ
-

بن غفير يتباهى بسياسة التنكيل وتضييق الخناق على الاسيرات داخل السجون

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير عن وجهه الحقيقي خلال جولة استفزازية قام بها داخل زنازين الاسيرات الفلسطينيات حيث تعمد توثيق هذه اللحظات ليعلن مسؤوليته الكاملة عن تدهور ظروف اعتقالهن. واظهرت المشاهد التي تم تداولها اسيرة تشتكي من انعدام ابسط مقومات الحياة الانسانية والحرمان من الاستحمام والعلاج وسط معاناة يومية قاسية تعيشها الاسيرات في ظل اجراءات احتلالية مشددة. واكد بن غفير في رد استفزازي ان زمن ما وصفه بالظروف الجيدة قد ولى معتبرا ان هذا الواقع الجديد هو ما يسعى لفرضه متباهيا بكونه المسؤول المباشر عن هذا التنكيل الممنهج.

تصعيد منهجي ضد الاسرى والاسيرات

واضاف الوزير المتطرف ان سياساته تهدف بشكل اساسي الى سلب الاسرى حقوقهم الاساسية وتحويل حياتهم الى جحيم يومي في اطار حملة تضييق مستمرة منذ توليه مهام منصبه. وشدد على ان هذه الممارسات ليست وليدة الصدفة بل هي نهج متبع يعتمد على التجويع والاعتداءات المتكررة ومنع الزيارات وعزل الاسرى عن العالم الخارجي بشكل تام. وبينت تقارير حقوقية ان هذا السلوك يعكس حالة من الانتقام السياسي التي تترجمها سلطات الاحتلال عبر سياسات تعذيب بنيوية تهدف لكسر ارادة الاسرى والاسيرات.

ارقام صادمة حول واقع الاعتقال

واشار المختصون في شؤون الاسرى الى ان عدد المعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز 9400 اسير واسيرة يعانون جميعا من ظروف بيئية وصحية كارثية تهدد حياتهم. واوضح ان من بين هؤلاء 88 اسيرة واكثر من 350 طفلا يواجهون ذات المصير من التنكيل والحرمان في ظل صمت دولي مطبق تجاه معاناتهم. وخلصت التقارير الى ان بن غفير يواصل استغلال نفوذه لتعميق جراح الاسرى وتكريس نظام عقابي يفتقر لادنى المعايير الانسانية والقانونية الدولية.