قائد الجيش اللبناني يحسم الجدل حول السلاح الشرعي وسيادة الدولة

شدد قائد الجيش اللبناني جوزاف عون على ان حماية الاراضي اللبنانية تقع حصرا على عاتق المؤسسة العسكرية باعتبارها السلاح الشرعي الوحيد المخول بالدفاع عن البلاد، مبينا ان مفهوم الامن القومي هو مسؤولية وطنية شاملة لا يمكن اختزالها في فصيل او جهة بعينها. واكد عون في تصريحاته الاخيرة على التزام المؤسسة العسكرية التام ببسط السيادة الكاملة على كافة المناطق اللبنانية، وذلك في اطار تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة لضمان استقرار البلاد. واضاف ان الاوضاع الميدانية في جنوب لبنان تشهد تحديات كبيرة جراء استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في تلك المناطق.
استراتيجية بسط السيادة والقرارات الدولية
واوضح ان التوجهات الحالية ترتكز على تنفيذ مقتضيات القرار الدولي 1701 لضمان عودة الهدوء الى الحدود، موضحا ان الاتفاق الاطاري الاخير يمهد الطريق لاستعادة الجيش اللبناني سلطته الكاملة على كامل الاراضي. واشار الى ان العملية تستهدف فكفكة البنى التحتية للمجموعات المسلحة غير التابعة للدولة بالتزامن مع انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تتواجد فيها، لافتا الى ان هذه الخطوات تخضع لترتيبات امنية دقيقة مدعومة دوليا. وكشفت التطورات السياسية عن تحركات دبلوماسية مرتقبة برعاية امريكية تهدف الى استئناف المفاوضات في روما لتعزيز فرص الاستقرار.
التحديات الميدانية والمواقف السياسية
وبين ان حزب الله لا يزال يبدي تحفظا شديدا تجاه اي نقاشات تتعلق بسلاحه او الدخول في مفاوضات مباشرة، في حين تواصل القوات الاسرائيلية فرض واقع ميداني عبر ما تسمى بالمنطقة الامنية بعمق عشرة كيلومترات. واكد ان العمليات العسكرية الاخيرة زادت من تعقيد المشهد العام، خاصة بعد التصعيد الذي اعقب الاحداث الاقليمية الاخيرة، مشددا على ان الجيش اللبناني يظل صمام الامان الوحيد للحفاظ على ما تبقى من استقرار داخلي في ظل هذه الظروف الدقيقة.



















