+
أأ
-

لابيد يطالب بوقف الارهاب اليهودي في الضفة الغربية ويصف ممارسات المستوطنين بالعار الوطني

{title}
بلكي الإخباري

دعا زعيم المعارضة الاسرائيلية يائير لابيد الى اتخاذ اجراءات حازمة وفورية لوضع حد لما وصفه بالارهاب اليهودي المتصاعد في مناطق الضفة الغربية المحتلة. واكد لابيد ان الفشل الحكومي في كبح جماح اعتداءات المستوطنين يعكس حالة من التخبط التي تضر بسمعة اسرائيل على المستوى الدولي وتخلق واقعا امنيا واجتماعيا متوترا بشكل خطير.

واضاف لابيد في تدوينة له ان الاحداث التي شهدتها مدن وقرى الضفة الغربية خلال عطلة نهاية الاسبوع تمثل وصمة عار اخلاقية لا يمكن السكوت عنها. واوضح ان التهاون الرسمي مع الجماعات المتطرفة التي تروع المدنيين الفلسطينيين يساهم في تعميق الازمات الداخلية ويقوض استقرار المنطقة بشكل متسارع.

وبين ان استمرار هذه الممارسات العنيفة دون رادع حقيقي يعزز من حالة الفوضى الامنية في الميدان. واشار الى ان الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية مباشرة عن هذا الانفلات الذي يهدد السلم الاهلي ويزيد من حدة التوترات القائمة في الاراضي الفلسطينية.

تصاعد وتيرة العنف في نابلس ومحيطها

وكشفت تقارير ميدانية عن تعرض بلدات قصرة وجالود في محافظة نابلس لسلسلة هجمات عنيفة نفذها مستوطنون ملثمون وسط غياب تام لاي تحرك امني جدي لمنعهم. واظهرت الشهادات ان الهجمات اسفرت عن وقوع اصابات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين وعدد من الصحفيين الاجانب الذين كانوا يغطون الاحداث في المنطقة.

واكدت مصادر محلية ان قوات الامن الاسرائيلية اكتفت في بعض الحالات باطلاق الغاز المسيل للدموع تجاه المدافعين عن اراضيهم بدلا من ملاحقة المعتدين. وشدد مراقبون على ان هذه السياسات تعكس انحيازا واضحا يفاقم من معاناة السكان المحليين ويدفع نحو مزيد من التصعيد الميداني في الضفة الغربية.

واوضحت بيانات صادرة عن هيئات حقوقية ان معدلات الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة. وبينت الاحصائيات ان حجم الانتهاكات بحق الممتلكات والاراضي الفلسطينية بات يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لوقف نزيف العنف المستمر منذ اشهر طويلة.