د. ذوقان عبيدات يكتب :- الشباب: هل من مهتم لهم؟؟

منذ زمن، كانت وزارة الشباب مكرّسة للرياضة، وكان أمناؤها تربويين غير رياضيّين! ولما انفصلت الرياضة "نسبيًا عن الشباب، وتخصصت بالشباب جاءوا بأمناء رياضيّين غير تربويين ، وحين تعقدت مهام الوزارة، وبدأت بالأفكار الكبرى"جابوا" أمناء غير رياضيّين، وغير تربويّين .
وكذلك الوزراء، أداروا الوزارة بهدوء وسكون، لم يلحظ لهم تنفيذ وفق بعد فكري متكامل عن الشباب . د. بريزات تميز بنظرة استراتيجية للشباب و د. العدوان، يمتلك مثل هذه النظرةالذي أتمنى له النجاح!
(١)
*هيكلية الوزارة*
جاء العدوان على وزارة تم تهميش مديريها عبر الزمن لصالح أشخاص مستورَدين غير ذوي اهتمام بالشباب. كانت مَهمة الوزير معقدة في ظل نفوذ هؤلاء.
المهم، تخلصت الوزارة من الحمولة المستورَدة، وصرنا نسمع عن مديريها الأصليين يقودون العمل، وكلٌ في ملف خاص! وهكذا خلقنا شرطًا ضروريّا للعمل!
(٢)
*جِدّية العمل!*
إن إعادة المديرين إلى مسؤولياتهم، أحيا القيم المهنية للعمل، وهي الجد، والإخلاص، والإنتاج! وصار المديرون يعملون بثقة ومسؤولية تحت إدارة تسمى: الإدارة بالحب .وهذا نمط غير شائع في إدارتنا الأردنية!!
وكذا تم استيفاء الشرط الثاني للعمل!
(٣)
*الشراكات*
ولأن العمل الشبابي متوزع الدم بين الوزارات: التربية، الثقافة، الجامعات، المؤسسات الرسمية ، المنظمات الإقليمية، فقد بدأت الوزارة في إقامة شبكة علاقات بين مختلف هذه الجهات. وبذلك نجحت في توفير الحشد للعمل الشبابي! وهذا شرط ثالث لبدء عمل ناجح!!
ربما تلقى العدوان هجمات داخلية وخارجية، بسبب هذه النجاحات!
(٤)
*متى نبدأ؟*
نجح الوزير العدوان في تهيئة ظروف العمل، وتوفير شروطه الثلاثة:
الإدارة بالحب، إعادة الروح لمديري الوزارة، وتنظيم الشراكات! هذه هي متطلبات العمل!
لكن ما هو أهم من هذا كله،
فإن الوزارة مطالبة بما يأتي:
-تحديد مواصفات الشاب الأردني الناجح، وقد أنجزت الوزارة مسحًا علميا للحاجات، وصار مطلوبًا من الوزارة أن تقول:
نريد شابّا وشابة بالمواصفات الآتية،،،،
(٥)
*منهاج بناء الشباب*
لدى الوزارة منذ زمن منهاج متكامل لإعداد الشاب الأردني، وفق مواصفات٢٠٢١، وهذا المنهاج محفوظ في لوح الوزراء. لم يهتم أحد بالنظر فيه.
المنهاج متكامل، ومن إعداد لجنة وطنية من المناهج ووزارة التربية، ووزراء سابقين، ومؤسسات رسمية وغير رسمية، وبمشاركة شبابية فاعلة.
هذا المنهاج راعى متطلبات العصر، ويمكن إعادة تطويره
على ضوء تغيرات السنوات الخمس الأخيرة.
كما أن تنفيذ المنهاج يتطلب إعداد الأدلة التدريبية اللازمة!!
(٦)
تعليم الشباب ما لم تعلمه المدرسة والجامعة!!
إن عمل وزارة الشباب لن يصبح علميًا ما لم تمارس عمليات تدريب الشباب على مهارات الحياة، كما وردت في المنهاج المحفوظ في لوح الوزراء منذ خمس سنوات!!
تعرف الوزارة ان المنهاج سيبني الشباب .وتكون الوزارة قد بدأت أول جهد غير شكلي، وتكون مراكز الشباب ومعسكراته، والمدن الرياضية ساحات متناغمة لإعداد الشباب
وفق نموذج معاصر!!
فهل يفعلها رائد العدوان؟؟؟
فهمت عليّ؟!!



















