عبد الرحمن المجالي يكسر صمته لـ "بلكي نيوز": ابني القاتل طلب تعيينه سفيراً يوم الجريمة.. وكان يتوهم التجسس عليه

في لقاء حصري وخاص كسر السيد عبد الرحمن المجالي، والد المحامية الراحلة زينة المجالي، صمته ليواجه الرأي العام بتفاصيل "ليلة الفاجعة". اللقاء الذي أجرته قناة "بلكي نيوز" كشف عن جوانب خفية وصادمة سبقت وقوع الجريمة، موضحاً كيف تحول ابنه "وسيم" إلى أداة قتل تحت تأثير أوهام الإدمان.
أوهام العظمة والشك
كشف المجالي عن تفاصيل لافتة حدثت في يوم الجريمة، حيث أجرى ابنه اتصالاً مع عمه مطالباً إياه بتعيينه في الديوان الملكي أو برتبة سفير، في إشارة واضحة لعيشه حالة من الانفصال عن الواقع. وأضاف الأب أن ابنه كان غارقاً في أوهام الشك (البارانويا)، إذ كان يتهم عائلته بالتجسس على مكالماته وهاتفه.
كواليس ليلة الجريمة: "القهوة والسكين"
وروى المجالي بتفاصيل مؤلمة كيف خطط ابنه للجريمة في تلك الليلة، حيث طلب هاتف والدته بحجة فحصه والتأكد مما إذا كانت تتجسس عليه، ثم قام بإخفاء الهاتف تحت "جاكيته". وفي سلوك ينم عن دماء باردة وهدوء مريب، دخل الجاني إلى المطبخ وقام بإعداد القهوة لنفسه، وأثناء ذلك استلّ سكيناً كبيراً وأخفاه أيضاً تحت ملابسه.
وتابع المجالي بوصف اللحظة المأساوية، مشيراً إلى أن ابنه توجه نحو شقيقته "زينة" ولحق بها ليغرس سكين غدره في جسدها بـ طعنات قاتلة لم تترك لها مجالاً للنجاة، ليفر بعدها من المنزل ويسلم نفسه للأجهزة الأمنية.
رسالة مريرة: الإدمان يدق أبواب الجميع
بحرقة أب فقد ابنته على يد شقيقها، أكد المجالي أن هذه الجريمة هي النتيجة الحتمية لتغلغل آفة الإدمان في المجتمع، مشدداً على أن هذه الآفة لم تعد تميز بين بيت وآخر. ووجه رسالة مؤثرة للأردنيين بضرورة الوقوف صفاً واحداً لمواجهة المخدرات، مؤكداً أن صمته انكسر اليوم ليكون جرس إنذار يحمي العائلات الأخرى من مصير مشابه.
هذا اللقاء الصادم يضع المجتمع أمام حقيقة الخطر الذي يهدد تماسك الأسر الأردنية، ومن المتوقع أن يفتح ملف مكافحة المخدرات على مصراعيه مجدداً.

















