محمد طالب آل عواد يكتب :- أول امرأة أردنية تُجسّد كلام جلالة الملكة رانيا العبدالله: ريم حمدان السعودي... "نشمية" حملت الأمانة فأبهرت الوطن

*عطوفة المهندسة ريم حمدان السعودي*
المدير العام لشركة توزيع الكهرباء
نموذج القيادة النزيهة التي لا تخضع للضغوط
تجسيد عملي لرؤية جلالة الملكة
تحدثت جلالة الملكة رانيا العبدالله عن المرأة الأردنية ووصفتها بـ"نشمية الوطن" و"قلبه ونبضه، مؤكدةً أنها تمثل "أعظم صور التضحية والصمود"، وبدورها المزدوج يدٌ تعمل وأخرى تبني أسرة
وقد *جاءت عطوفة المهندسة ريم حمدان السعودي لتُثبت صحة هذه الرؤية الملكية على أرض الواقع. فهي البرهان الحيّ على أن *المرأة الأردنية أينما كانت، وفي أي موقع، قادرة على أن تملأ المكان وتقود بكفاءة واقتدار*.
*مبادئ راسخة في القيادة*
ما يميز عطوفتها هو تمسكها بمبادئ العمل المؤسسي النزيه. فهي *لا تقبل الوساطات والضغوطات في التوظيف والقرارات*، وترفض بشكل قاطع أي تدخلات أو وساطات في التعيينات والترقيات، وتُخضع جميع القرارات لمعيار الكفاءة والاستحقاق فقط. لا تجامل على حساب مصلحة العمل، ولا تقبل أي ضغوطات تمس عدالة الإجراءات ونزاهة المؤسسة.
كما أنها *تحمل الأمانة بإتقان وتدير قطاعاً حيوياً يخدم *منطقة الأغوار ومحافظات الجنوب* كالكرك والطفيلة ومعان والعقبة، وتعتبر أموال الشركة ومواردها البشرية أمانة في عنقها أمام الله والوطن والمواطن. *همّها الأول مصلحة مملكتنا الحبيبة، المملكة الأردنية الهاشمية*، وكل قراراتها تنطلق من هذا المبدأ، حفاظاً على المال العام، وصوناً لمبدأ تكافؤ الفرص، واستمرارية الخدمة للمواطنين.
إنجازات ميدانية تشهد لها
تتابع عطوفتها ميدانياً جاهزية الفرق الفنية في الميدان، مع التشديد على معايير السلامة العامة وإدامة الخدمة في جميع الظروف الجوية. وأطلقت برامج ميسرة لتسوية مستحقات المشتركين مراعاةً لظروفهم. وترسيخاً للمسؤولية الوطنية، وجهت بتخصيص *5% من صافي أرباح الشركة* لدعم برامج المسؤولية المجتمعية للأعوام 2025-2027.
كلمة حق يجب أن تُقال
المهندسة ريم حمدان نموذج للمسؤول النزيه الذي لا يساوم على المصلحة العامة ولا يخضع للضغوط. جمعت بين الكفاءة والنزاهة، وأثبتت أن نشمية الوطن" قادرة على حماية مقدراته البشرية والمالية. هي مثال أن المناصب تُصان بالأمانة، وأن الولاء للأردن هو البوصلة.
أنا كوني عضواً نقابياً في النقابة العامة للعاملين بالكهرباء في الأردن، وإعلامياً متخصصاً بالشأن الإنساني والعمالي، كتبت هذا المقال إنصافاً للحق وتقديراً للكفاءة. كل الاحترام والتقدير لعطوفتها
محمد طالب آل عواد
29 نيسان 2026



















