اليمن تحت وطاة التصعيد العسكري: ارقام مفزعة للضحايا وموجات نزوح واسعة

كشفت تقارير حديثة عن ارتفاع حصيلة الضحايا في اليمن لتتجاوز 9 الاف شخص بين قتيل وجريح في ظل استمرار المواجهات العسكرية الدامية. واظهرت البيانات ان وتيرة العنف لم تتوقف حيث سجلت الايام الاخيرة مئات الضحايا الجدد في مختلف المحافظات. واكدت المنظمة المعنية ان التقديرات تشير الى سقوط اكثر من 1600 قتيل ونحو 7400 جريح حتى اواخر شهر اكتوبر الجاري.
تفاقم الازمة الانسانية وتوزع الخسائر البشرية
وبين التقرير ان محافظة مارب تصدرت قائمة المناطق الاكثر تضررا من حيث عدد الوفيات تليها تعز ثم لحج نتيجة حدة المعارك الميدانية. واوضح ان متوسط الضحايا اليومي شهد تغيرا ملحوظا مقارنة بالفترات السابقة رغم استمرار نزيف الدم في عدة جبهات مشتعلة. واضافت المعطيات ان الاوضاع الميدانية تفرض تحديات كبيرة على حياة المدنيين وتزيد من حجم المعاناة في المناطق الساخنة.
موجات النزوح ونقص الخدمات الحيوية
وكشفت الارقام عن وجود اكثر من 276 الف نازح يمني موزعين على مناطق مختلفة حيث تستحوذ تعز على نسبة كبيرة من هؤلاء النازحين. وشدد التقرير على ان القيود المفروضة على حركة الوصول الى المناطق المتضررة تعيق وصول الامدادات الطبية والغذائية الضرورية. واشار الى ان القطاع الصحي يواجه انهيارا واضحا حيث توقفت معظم المستشفيات في مارب عن العمل مما ينذر بمخاطر صحية جسيمة وتفشي للامراض المعدية بسبب نقص الوقود والمياه.


















