+
أأ
-

كريستين لاغارد تغادر البنك المركزي الاوروبي مبكرا والسباق نحو خلافاتها يبدا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الاوروبي عن قرارها المفاجئ بتقديم استقالتها من منصبها قبل الموعد المقرر لانتهاء ولايتها القانونية. واوضحت لاغارد في رسالة رسمية وجهتها الى مجلس محافظي البنك ورئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا عزمها مغادرة المؤسسة المالية المرموقة في شهر فبراير القادم.

واضافت التقارير ان هذه الخطوة تنهي فعليا ولاية كان يفترض ان تستمر حتى خريف عام 2027 مما يفتح الباب واسعا امام تكهنات حول مستقبل السياسة النقدية في منطقة اليورو. وبينت مصادر مطلعة ان لاغارد قد تتجه نحو تولي منصب رفيع المستوى في المنتدى الاقتصادي العالمي بعد انتهاء مهامها الحالية.

واكد محللون ماليون ان توقيت الاستقالة في فبراير يهدف بشكل اساسي الى ترتيب بيت البنك المركزي الاوروبي داخليا وضمان انتقال سلس للسلطة قبل انشغال القارة الاوروبية بملفات سياسية كبرى وعلى راسها الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

مستقبل قيادة البنك المركزي الاوروبي

وشدد خبراء الاقتصاد على ان الساحة الاوروبية تشهد حاليا حراكا مكثفا لطرح اسماء بديلة لخلافة لاغارد في هذا المنصب الحساس. واشار المراقبون الى بروز اسم بابلو هيرنانديز دي كوس مدير بنك التسويات الدولية جنبا الى جنب مع الهولندي كلاس كنوت كمرشحين اقوياء لقيادة المؤسسة في المرحلة المقبلة.

واوضحت المعطيات ان هذا القرار جاء في وقت بالغ الحساسية حيث يترقب العالم قرارات البنك المركزي بشأن اسعار الفائدة. وتابعت المؤسسات المالية ان اعضاء مجلس المحافظين ودعوا لاغارد بتقدير كبير نظير جهودها في ادارة الازمات الاقتصادية المتلاحقة بدءا من تبعات الجائحة وصولا الى ضغوط التضخم العالمية.

وذكرت التحليلات ان الفترة القادمة ستكون حاسمة في تحديد هوية الرئيس الجديد للبنك المركزي الاوروبي وسط تحديات اقتصادية متزايدة تتطلب قيادة قادرة على الموازنة بين النمو واستقرار الاسعار.