ازمة الوقود في المانيا اتساع الفجوة السعرية بين الديزل والبنزين

تشهد محطات الوقود في المانيا تحولات سعرية لافتة حيث سجلت اسعار الديزل ارتفاعا ملحوظا خلال الايام الاخيرة مما ادى الى زيادة الاعباء على اصحاب المركبات التي تعمل بهذا النوع من المحروقات. وبلغ متوسط سعر اللتر الواحد من الديزل مستويات قياسية جديدة متجاوزا حاجز 2.28 يورو وسط حالة من الترقب في الاسواق المحلية.
واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة انخفاضا موازيا في اسعار البنزين الممتاز من نوع سوبر اي 10 ليصل الى نحو 2.08 يورو للتر الواحد. واكدت المؤشرات ان هذا التباين خلق فجوة سعرية كبيرة تجاوزت 20 سنتا بين النوعين وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ عدة اشهر.
وبينت التحليلات ان هذا المسار السعري يعكس حالة من عدم الاستقرار في سوق الطاقة الالماني. واضافت التقارير ان اتساع الفرق بين السعرين يبدو مستمرا في المدى القريب بناء على حركة التداولات اليومية الاخيرة.
تداعيات تقلبات اسعار الوقود
وكشفت المعطيات الاقتصادية ان الديزل عادة ما يكون اقل تكلفة من البنزين بسبب السياسات الضريبية المتبعة في البلاد. واوضحت ان الوضع الحالي يعد استثناء عن القاعدة المعتادة في تسعير الوقود داخل المانيا.
واشارت التقديرات الى ان الديزل يتاثر بشكل مباشر بالازمات العالمية وتغيرات العرض والطلب. وشددت على ان زيادة الطلب خلال موسم التدفئة تلعب دورا محوريا في رفع الاسعار نظرا للتشابه الكبير في التركيبة الكيميائية بين الديزل وزيت التدفئة المستخدم في المنازل.


















