الامن الاردني يحذر من حملات التحريض الالكتروني عقب احداث درعا

شددت مديرية الامن العام في الاردن على انها لن تتهاون مطلقا في انفاذ القانون بحق كل من يمارس التحريض او ينشر خطابات الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي. واكدت الجهات الامنية ان الاجهزة المختصة ترصد بدقة المحتويات المسيئة التي تستهدف السلم المجتمعي وتعمل على اتخاذ كافة الاجراءات القضائية الرادعة بحق المتورطين سواء بنشر هذه المواد او اعادة تداولها.
واوضحت التقارير الامنية ان هناك حسابات وهمية تدار من خارج البلاد تسعى بشكل متعمد الى بث الفتنة واستغلال الظروف الراهنة للاساءة للاردن واستدراج المواطنين نحو دائرة الاستهداف. وبينت التحقيقات ان تلك الاطراف تستخدم اساليب تضليلية تهدف الى زعزعة الامن الداخلي واثارة النعرات بين مكونات المجتمع الواحد.
وكشفت المتابعات ان هذه التحذيرات تاتي في ظل حالة من التفاعل الواسع على منصات التواصل عقب الغارة التي نفذها سلاح الجو الاردني مؤخرا في درعا السورية. واضافت المصادر ان العملية العسكرية جاءت ردا على تهديدات ارهابية مؤكدة استهدفت امن المملكة حيث اعلنت الحكومة اسفها لسقوط ضحايا مدنيين خلال استهداف اوكار تنظيم داعش.
التنسيق الاردني السوري لمواجهة الفتنة
وتابعت الوزارات المعنية في كلا البلدين التطورات الميدانية حيث اكد الجانبان على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة لضبط الاوضاع الميدانية ومعالجة تداعيات الحادث. واكدت دمشق من جانبها رفضها لاي استهداف للاراضي السورية مشيرة الى وجود جهات مشبوهة تحاول استغلال الموقف لتعميق الفجوة بين الجارين.
وشددت السلطات الاردنية على ان حماية الامن الوطني تظل اولوية قصوى لا تقبل المساومة. واختتمت الجهات الرسمية بيانها بدعوة المواطنين الى التحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تروجها منصات مشبوهة لا تخدم سوى مصالح اعداء الاستقرار.


















