+
أأ
-

تكدس مئات الشاحنات على الحدود الاردنية السورية بعد تعليق حركة معبر نصيب

{title}
بلكي الإخباري

شهد معبر نصيب الحدودي حالة من التكدس المروري الكثيف حيث اصطفت مئات الشاحنات بانتظار العبور بين الاردن وسوريا عقب قرار السلطات السورية باغلاق المنفذ بشكل مفاجئ. ياتي هذا الاجراء الميداني في وقت تشهد فيه المنطقة توترا امنيا متصاعدا اثر عمليات عسكرية استهدفت مواقع في جنوب سوريا، مما دفع الجهات المعنية الى اتخاذ خطوات احترازية لضمان سلامة المسافرين والعاملين في المرفق الحيوي.

واوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية ان القرار دخل حيز التنفيذ الفعلي منذ يوم الثلاثاء، حيث تم تعليق كافة انشطة الشحن التجاري وحركة المسافرين في كلا الاتجاهين. وبينت الجهات الرسمية ان هذا الاغلاق يهدف بالدرجة الاولى الى حماية ارواح المدنيين والكوادر العاملة في ظل المتابعة الحثيثة للوضع الامني الميداني المضطرب في المناطق الحدودية.

وكشفت تقارير ميدانية ان هذا التصعيد جاء كرد فعل مباشر على عمليات عسكرية نفذها الجيش الاردني، والتي استهدفت وفقا لبيانات رسمية اوكارا تابعة لتنظيمات مسلحة في محافظتي درعا والسويداء. وشدد الجيش الاردني في بياناته على ان الغارات الجوية حققت اهدافها بدقة من خلال تدمير اليات عسكرية وتحييد عناصر مسلحة كانت تشكل تهديدا للامن الوطني.

تداعيات التوتر الامني على حركة العبور

واكدت مصادر مطلعة ان حالة الترقب تسود اوساط السائقين والتجار العالقين على جانبي الحدود، بانتظار صدور تعليمات جديدة حول استئناف العمل بالمعبر. واضافت تلك المصادر ان التنسيق بين الجانبين لا يزال يواجه تحديات كبيرة في ظل تباين المواقف حول العمليات العسكرية التي نفذت دون تنسيق مسبق، مما القى بظلاله على استقرار حركة التبادل التجاري.

واظهرت المعطيات الحالية ان استمرار اغلاق معبر نصيب قد يؤدي الى خسائر اقتصادية فادحة خاصة لقطاع النقل والشحن البري الذي يعتمد بشكل كلي على هذا الشريان الواصل بين البلدين. واوضحت السلطات المحلية انها تواصل تقييم الموقف الامني لحظة بلحظة قبل اتخاذ اي قرار يتعلق باعادة فتح المعبر امام حركة الشاحنات والافراد.