+
أأ
-

مكاسب قياسية في بورصات الخليج وسط تفاؤل دبلوماسي بشان ايران

{title}
بلكي الإخباري

سجلت اسواق المال في منطقة الخليج قفزات نوعية في ختام تعاملات اليوم، حيث هيمنت حالة من التفاؤل على المستثمرين في ظل الانباء المتعلقة بمساعي التهدئة الدبلوماسية مع ايران. ودفعت هذه الاجواء الايجابية مؤشرات الاسهم في كبرى البورصات الاقليمية نحو تسجيل مستويات سعرية جديدة، معوضة التراجعات التي شهدتها الجلسات السابقة.

واظهرت البيانات المالية تصدر البورصة السعودية للمشهد بارتفاع لافت في مؤشرها الرئيسي تجاوزت نسبته 3 بالمئة، وهو الاداء الافضل منذ اكثر من عام، مدعوما بنشاط ملحوظ في قطاعات التعدين والطاقة. واضاف المتعاملون ان سهم شركة معادن تصدر قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا، بينما واصل سهم ارامكو اداءه الايجابي وسط خطط توسعية مستقبلية لتخزين الخام في سنغافورة.

وبينت التحليلات ان التحركات الدبلوماسية التي تشمل اطراف اقليمية ودولية ساهمت في خلق بيئة استثمارية اكثر استقرارا، مما انعكس بشكل مباشر على شهية المخاطرة لدى المؤسسات المالية. واكد الخبراء ان الاسواق تفاعلت بشكل ايجابي مع التقارير التي تتحدث عن تنسيق رفيع المستوى يهدف الى خفض التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

نمو جماعي في بورصات قطر والامارات والكويت

وشهدت بورصة قطر صعودا قويا دفع مؤشرها العام للارتفاع بنحو 2.8 بالمئة، حيث اغلقت كافة الاسهم المدرجة على نطاق اخضر. واشار مراقبون الى ان اسهم القطاع المصرفي، وتحديدا بنك قطر الوطني وبنك قطر الاسلامي، قادت هذا الزخم الايجابي الذي يعد الابرز للبورصة القطرية منذ عدة اشهر.

وارتفعت مؤشرات اسواق الامارات في دبي وابوظبي بنسب متفاوتة، حيث استعادت الاسهم الصناعية والعقارية توازنها بعد موجة من الضغوط البيعية. واوضحت التداولات ان اسهم شركة سالك والدار العقارية وبنك ابوظبي التجاري كانت المحرك الرئيسي لهذا الصعود، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الارباح الفصلية.

وتابعت الاسواق اداءها المتباين في بقية الدول، حيث سجلت بورصة الكويت ارتفاعا بنسبة 2 بالمئة، بينما صعد مؤشر سلطنة عمان بنحو 1.1 بالمئة. واختلفت المسارات في البورصة المصرية التي شهدت تراجعا ملموسا بضغط من حالة الترقب السياسي، مما ادى الى انخفاض واسع النطاق شمل قطاعات البنوك والاتصالات.