خطوات المانية جديدة لتقييم جاهزية مطار دمشق الدولي

شهد مطار دمشق الدولي زيارة ميدانية لوفد من الطيران الالماني اليوم الاربعاء، وذلك في اطار تقييم شامل لمدى الجاهزية الفنية والتشغيلية للمرافق والخدمات المتاحة، وشملت هذه الجولة فحص دقيق للبنية التحتية والعمليات الارضية لضمان مطابقتها للمعايير المطلوبة، بالاضافة الى الوقوف على تفاصيل تجربة المسافرين لضمان تقديم افضل مستويات الخدمة في حال استئناف الرحلات الجوية.
واضافت المصادر ان الوفد ناقش بشكل مفصل المتطلبات التقنية الضرورية لبدء تسيير رحلات منتظمة ومباشرة بين المانيا وسوريا، وهي خطوة تهدف الى تعزيز الروابط الجوية وتسهيل حركة التنقل بين البلدين، مما يعكس رغبة واضحة من شركات الطيران الالمانية في اعادة تفعيل خطوطها نحو العاصمة السورية بعد فترة من التوقف.
وبينت التحركات ان هذه الزيارة تمت بمرافقة مدير الاتصال الحكومي في الهيئة العامة للطيران المدني عبد الحكيم الشريف، ومدير مطار دمشق الدولي المهندس انيس فلوح، حيث تم استعراض كافة الجوانب المتعلقة بسلامة وامن الطيران لضمان سير العمليات بشكل انسيابي وآمن عند عودة الحركة الجوية الى طبيعتها.
تطورات حركة الطيران في مطار دمشق الدولي
واكدت المعطيات الحالية ان هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدولية نحو مطار دمشق، حيث سبق ان اجرى وفد من سلطة الطيران المدني المصري جولة مماثلة الاسبوع الماضي للاطلاع على اجراءات امن الطيران، وهو ما يمهد الطريق لاستئناف الرحلات المباشرة مع دول اقليمية ودولية متعددة في الفترة المقبلة.
واوضحت التقارير ان هذه الجهود تعزز من فرص دمشق في استعادة مكانتها كوجهة حيوية ضمن شبكة النقل الجوي، خاصة مع تزايد الاهتمام الاوروبي والاقليمي بتقييم البنية التحتية للمطارات السورية، مما يبشر بقرب انفراجة في ملف الرحلات الجوية الدولية المباشرة التي توقفت لسنوات طويلة.
وشددت الجهات المعنية على ان العمل جارٍ على قدم وساق لتلبية كافة الشروط الفنية واللوجستية التي تطلبها شركات الطيران العالمية، مع استمرار التنسيق المباشر مع الوفود الزائرة لضمان نجاح المساعي الرامية لفتح الاجواء السورية امام حركة الطيران الدولي من جديد.



















