+
أأ
-

احتجاجات عمال النفط في القامشلي تعطل حركة الصهاريج للمطالبة بفرص عمل

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مناطق شرق القامشلي تحركا احتجاجيا لافتا لعدد من العمال المفصولين من شركات النفط، حيث اقدم المحتجون على قطع الطريق امام صهاريج نقل النفط في خطوة تصعيدية للفت الانظار الى معاناتهم المعيشية. واكد العمال ان هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة من الوعود التي لم تجد طريقها للتنفيذ، مما دفعهم للمطالبة بحقهم في العودة الى وظائفهم وتثبيت عقودهم بشكل نهائي لضمان استقرارهم المهني.

واوضح المحتجون الذين ينتمون الى شركة العودة النفطية ويقدر عددهم بنحو الف عامل، انهم عملوا لسنوات طويلة منذ عام 2012 بانتظام، قبل ان يتفاجأوا بقرار انهاء خدماتهم دون سابق انذار او مبررات مهنية واضحة. وبين العمال انهم تلقوا وعودا سابقة بدمجهم ضمن ملاك شركات نفطية اخرى عاملة في المنطقة، الا ان تلك الوعود تبخرت بعد فترة وجيزة من مباشرتهم العمل.

واضاف العمال انهم التحقوا فعليا بالعمل لدى الشركة الامريكية لمدة ثلاثة اشهر قبل ان يتم الاستغناء عنهم مجددا، وهو ما اعتبروه اجحافا بحقهم وحق اسرهم التي تعتمد كليا على هذا الدخل في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة. وشدد المحتجون على ان استمرار تجاهل ملفهم يزيد من اعباء البطالة في المنطقة ويؤثر بشكل مباشر على استقرار مئات العائلات.

مطالبات بالتدخل العاجل لحل ازمة عمال النفط في الحسكة

وبين العمال ان ملفهم يتطلب تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لوضع حد لحالة عدم الاستقرار الوظيفي التي يواجهونها منذ فترة طويلة، مؤكدين انهم لن يتراجعوا عن مطالبهم العادلة حتى يتم تنفيذ الوعود السابقة. واكد المتضررون ان مطالبهم لا تقتصر على العودة الى العمل فحسب، بل تشمل ضرورة تثبيت العقود وضمان الحقوق المالية المشروعة لهم.

وكشفت التطورات الميدانية ان هذا الاحتجاج يأتي امتدادا لمطالب عمالية متكررة في قطاع النفط بمحافظة الحسكة، حيث يطالب العاملون بانتظام بتحسين ظروف العمل وصرف المستحقات المتأخرة. واظهرت الاحداث الاخيرة ان ملف العمالة النفطية اصبح قضية راي عام محلي، مما يستدعي حلولا جذرية تنهي حالة التخبط في ادارة العقود وتضمن حقوق العمال في ظل التحديات المعيشية الصعبة.