+
أأ
-

توغل بري واستباحة للمنازل في كفرشوبا وسط تصعيد عسكري واسع جنوب لبنان

{title}
بلكي الإخباري

شهدت المناطق الحدودية في جنوب لبنان فجر اليوم تصعيدا ميدانيا لافتا تمثل في عمليات عسكرية مكثفة نفذها الجيش الاسرائيلي شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا طال مواقع متعددة. وتركزت الهجمات في مشاع المنصوري ومرتفعات علي الطاهر بالاضافة الى تفجيرات استهدفت بلدة عيتا الجبل في خطوة تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في المنطقة.

واقدمت قوات الجيش الاسرائيلي على تنفيذ توغل بري في الحي الشرقي لبلدة كفرشوبا حيث اقتحمت منزلا قيد الانشاء في منطقة سكنية وقامت برفع العلم الاسرائيلي فوقه. واظهرت التحركات الميدانية عمليات تمشيط واسعة بالاسلحة الرشاشة في محيط منازل المدنيين مما اثار حالة من التوتر والذعر بين السكان المحليين.

وكشفت تقارير ميدانية ان هذا التوغل ياتي في ظل استمرار القصف المدفعي والجوي على القرى الحدودية مما يفاقم الاوضاع الانسانية والامنية في المنطقة. وتتزامن هذه التحركات مع تقارير اشارت الى فشل خطة المناطق التجريبية التي كانت تراهن عليها اسرائيل في الجنوب اللبناني.

اليونيفيل تحذر من هشاشة الوضع الامني وتدعو للالتزام بالقرار 1701

واكدت قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل ان الوضع في الجنوب لا يزال هشا للغاية رغم تراجع حدة العنف في فترات سابقة. وبينت القوة الدولية في تقريرها ان سجل العمليات رصد اطلاق اكثر من الف مقذوف خلال اسبوع واحد مما يعكس خطورة الموقف على حياة المدنيين.

واوضحت اليونيفيل ان التزام كافة الاطراف بالقرار الدولي رقم 1701 يظل ضرورة ملحة لاستعادة الاستقرار ومنع انزلاق الامور نحو مواجهة اوسع. وشددت القوة الاممية على ان تداعيات العمليات العسكرية تؤثر بشكل مباشر ومستمر على الاستقرار في المنطقة الحدودية.

واضاف امين عام حزب الله نعيم قاسم في تصريحات له ان الاوضاع تتطلب وحدة عربية واسلامية في مواجهة التحديات الراهنة. ودعا قاسم شعوب المنطقة الى عدم الوقوف موقف المتفرج امام التوغلات الاسرائيلية محذرا من تبعات استمرار هذه السياسات على امن واستقرار لبنان والمنطقة باكملها.