مؤشرات ايجابية في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وسط ترقب دبلوماسي

شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تحسنا طفيفا في معدلات عبور سفن الشحن خلال الساعات الماضية وذلك رغم استمرار حالة التوتر الجيوسياسي في المنطقة والترقب لنتائج المباحثات الجارية بين طهران ومسقط بشان تنظيم الممر المائي الحيوي.
واظهرت بيانات رصد حديثة ان عدد سفن نقل السلع الاولية التي عبرت المضيق سجل ارتفاعا طفيفا ليصل الى عشر سفن مقارنة بنحو ثماني سفن في اليوم السابق مما يعكس محاولات لاستعادة نسق الحركة الطبيعي رغم بقاء الارقام دون المتوسط المعتاد الذي كان يصل الى خمس عشرة سفينة.
وبينت الارقام الاحصائية ان حركة العبور توزعت بين دخول سبع ناقلات بمختلف الاحجام من جهة خليج عمان بينما سجلت مغادرة ثلاث سفن اخرى للمضيق في اتجاهات مختلفة.
تطورات الممرات المائية الاستراتيجية
واضافت المعطيات الميدانية ان هناك مساعي مستمرة لبلورة اتفاقية نهائية بين ايران وسلطنة عمان حول ادارة المضيق وتقاسم عوائده في خطوة تهدف الى تهدئة الاوضاع وضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية عبر هذا الشريان الاقتصادي الهام.
واوضحت التقارير في المقابل ان حركة الملاحة في مضيق باب المندب واجهت تباطؤا ملحوظا لليوم الثاني على التوالي حيث سجلت عبور تسع عشرة سفينة فقط مقارنة بـ اربع وعشرين سفينة في الايام السابقة.
واكد خبراء الملاحة ان هذه الارقام قد لا تعكس الواقع بدقة كاملة نظرا لاحتمالية قيام بعض السفن بايقاف اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء الابحار وهو ما يجعل رصد الحركة الفعلية امرا يتسم ببعض الصعوبة في ظل الظروف الراهنة.



















