+
أأ
-

تطوير مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة والهيدان لتعزيز الموارد المائية

{title}
بلكي الإخباري

جال فريق فني من وزارة المياه والري وسلطة المياه وسلطة وادي الأردن في منطقة الوالة ووادي الهيدان، في خطوة تهدف إلى دراسة إمكانية تنفيذ مشاريع حصاد مائي. وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الواقع المائي وتأمين الاحتياجات الزراعية المتزايدة، فضلاً عن تطوير المنطقة بشكل مستدام.

وشارك في الجولة النائب بكر الحيصة ومساعد الأمين العام لشؤون الإعلام والاتصال عمر سلامة، إضافة إلى مدير الحصاد المائي في سلطة وادي الأردن طارق الخمايسة. وشملت الجولة فرق فنية وهندسية متخصصة في إدارة المصادر المائية ومشاريع الحصاد المائي، حيث تم الكشف عن عدد من المواقع المحتملة لإقامة حواجز تسهم في تجميع مياه الأمطار والسيول.

وأظهرت المواقع التي تم دراستها، بما في ذلك المؤدية إلى وادي الهيدان ومنطقة المغفر الغربي قرب قرية النزهة، استعدادها لتنفيذ مشاريع مائية وتنموية مستدامة. ويعتبر تقييم جاهزيتها الفنية والطبيعية خطوة أساسية نحو تحقيق الأهداف المرجوة.

أهمية المشاريع في دعم القطاع الزراعي والبيئة

وشدد النائبان بكر الحيصة ونجمة الهواوشة على أهمية تنفيذ هذه المشاريع في تعزيز الواقع المعيشي للأهالي. وأكدا أن توفير مصادر مياه إضافية سيساهم في دعم القطاع الزراعي وتحسين الظروف الاقتصادية في المنطقة.

وأوضح النائبان أن الأثر البيئي والسياحي المتوقع لهذه المشاريع يعد إيجابياً، حيث يُعتبر وادي الهيدان ووادي الوالة من أبرز المواقع الطبيعية والسياحية في محافظة مأدبا، مما سيساهم في تنشيط السياحة البيئية وخلق بيئة جاذبة للزوار.

وتمت الإشادة بجهود وزارة المياه في متابعة احتياجات المنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لضمان نجاح هذه المشاريع وتحقيق أهدافها التنموية.

استراتيجية الوزارة لتعزيز الأمن المائي

وأكد مساعد الأمين العام لشؤون الإعلام والاتصال عمر سلامة أن الوزارة ماضية في تنفيذ استراتيجية تعزيز برامج الحصاد المائي في مختلف مناطق المملكة. وأوضح أن وادي الوالة ووادي الهيدان يمتلكان مقومات طبيعية مهمة تؤهلهما لإقامة مشاريع حصاد مائي تؤثر إيجابياً على المجتمعات المحلية.

وأضاف أن الكوادر الفنية والهندسية ستقوم بدراسة المواقع المقترحة وفق أسس فنية وبيئية دقيقة، مما يضمن تحقيق أعلى درجات الاستفادة من مياه الأمطار والسيول. وبهذا، سيتم تعزيز تغذية المياه الجوفية ودعم القطاع الزراعي.

وحفاظاً على الطابع البيئي والسياحي للمنطقة، فإن هذه المشاريع تمثل خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة.