استراتيجيات جديدة لحماية الغابات من الحرائق

أكد مدير مديرية الحراج في وزارة الزراعة خالد المناصير أن حماية الثروة الحرجية تعتبر مسؤولية جماعية تقتضي تعاون جميع الجهات المعنية. وأوضح أن الوزارة أعدت خطة شاملة لجميع المديريات للاستعداد لموسم الحرائق، تتضمن إجراءات متعددة مثل إزالة الأعشاب الضارة وتقليم الأشجار القريبة من سطح الأرض.
وأضاف المناصير أن الوزارة تعاقدت مع شركة متخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتأمين الغابات من الحرائق، حيث يعمل هذا النظام على توفير إنذار مبكر قبل وقوع الحرائق وكشف أي اعتداءات قد تطال الثروة الحرجية. وبين أنه يتم العمل على تأهيل الطرق القريبة من الغابات لتسهيل وصول فرق الدفاع المدني في حال حدوث حرائق.
وشدد المناصير على وجود خطط وبرامج لزراعة الأشجار، مثل مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة، حيث تم بالفعل زراعة مليون شجرة في عامها الأول في عدة محافظات. وأكد أنه سيتم التركيز على زراعة أنواع أشجار ذات مردود اقتصادي للمجتمعات المحلية القريبة من الغابات، إضافة إلى إنشاء مصنع لمنتجات الخروب وزراعة مليون شجرة خروب.
خطط جديدة لتعزيز الثروة الحرجية
وأوضح المناصير أن هناك خطة لزيادة الأنواع المختلفة التي سيتم زراعتها، وذلك بهدف تعزيز الثروة الحرجية وتحقيق فوائد اقتصادية للمجتمعات المحيطة. وأشار إلى أهمية هذه الاستراتيجيات في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الزراعة.
وذكر أن هذه الخطوات تأتي في إطار نهج الوزارة لتعزيز الوعي بأهمية الغابات ودورها الحيوي في التوازن البيئي. وأكد على ضرورة تعاون المجتمع المحلي مع الجهات الحكومية لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف أن الوزارة تواصل جهودها في تطوير برامج توعوية تهدف إلى تشجيع المجتمع على المشاركة الفعالة في حماية الغابات والموارد الطبيعية.

















