لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب تزور جامعة مؤتة وتبحث سبل تطوير التعليم العالي

الكرك – زارت لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب، اليوم، جامعة مؤتة، برئاسة الدكتور إبراهيم القرالة رئيس اللجنة، وعضوية كل من الدكتورة هدى العتوم، والنائب فريال بني سلمان، والنائب إبراهيم الحميدي، والنائب أحمد القطاونة، والدكتور محمد الرعود، وذلك للاطلاع على واقع التعليم العالي، وبحث أبرز التحديات التي تواجه الجامعات الرسمية، وسبل تطويرها.
وكان في استقبال اللجنة رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، بحضور نواب الرئيس ومساعديهم، وعدد من العمداء والمدراء المعنيين
وقال الدكتور النعيمات إن زيارة لجنة التربية والتعليم تأتي في إطار تعزيز الشراكة بين السلطة التشريعية ومؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى حرص جامعة مؤتة على الانفتاح والتواصل مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وأضاف أن الجامعة حققت خلال السنوات الماضية عددًا من الإنجازات الأكاديمية والبحثية، وتقدمت في عدد من التصنيفات العالمية، إلى جانب تطوير البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار والرياده.
وأشار إلى الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي في الخدمات الأكاديمية والإدارية، وتحسين البيئة الجامعية، لافتًا إلى أبرز التحديات التي تواجه جامعة مؤتة، وفي مقدمتها التحديات المالية، واستدامة الموارد، وتزايد الأعباء التشغيلية.
من جهته، أكد رئيس لجنة التربية والتعليم الدكتور إبراهيم القرالة أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الرسمية في بناء الإنسان الأردني، مشيرًا إلى أن اللجنة تولي ملف التعليم العالي أولوية قصوى، وتسعى إلى متابعة القضايا التي تواجه الجامعات، وفي مقدمتها التحديات المالية، والبنية التحتية، وتحديث التشريعات الناظمة للتعليم العالي.
وقالت الدكتورة هدى العتوم إن الجامعات الأردنية، ومن بينها جامعة مؤتة، تواجه تحديات متزايدة تتطلب دعمًا مؤسسيًا مستدامًا، مؤكدة أهمية الاستثمار في البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يعزز تنافسية الخريجين.
وأشارت النائب فريال بني سلمان إلى ضرورة تمكين الجامعات الرسمية من الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية والوطنية، من خلال توفير الدعم المالي الكافي، وتحسين البيئة الجامعية، والاهتمام بالطلبة، مؤكدة أهمية الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة مؤتة في محافظة الكرك والجنوب بشكل عام.
بدوره، أكد النائب إبراهيم الحميدي أهمية معالجة التحديات المتعلقة بالتمويل والقبول الجامعي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق العدالة في توزيع الدعم على الجامعات الرسمية، بما يمكنها من تطوير برامجها الأكاديمية وتحسين جودة التعليم.
وقال النائب أحمد القطاونة إن جامعة مؤتة تمثل صرحًا وطنيًا مهمًا، وتتحمل أعباءً كبيرة نظرًا لدورها الأكاديمي والمجتمعي، مؤكدًا ضرورة دعمها لمواجهة التحديات المالية والإدارية، والحفاظ على استقرارها الأكاديمي، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والعاملين فيها.
من جانبه، أشار الدكتور محمد الرعود إلى أهمية تعزيز الشراكة بين مجلس النواب والجامعات الرسمية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه التعليم العالي، وخاصة ما يتعلق بتطوير التشريعات، ودعم البحث العلمي، وتحسين جودة التعليم.
وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين أعضاء اللجنة وإدارة الجامعة، تناول عددًا من القضايا المتعلقة بالتعليم العالي، من بينها التمويل، والقبول الجامعي، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وسبل تعزيز التعاون بين مجلس النواب والجامعات الرسمية.
وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتواصل المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات، وتعزيز مسيرة التعليم العالي في الأردن.



















