+
أأ
-

جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تسجل تقدماً متكاملاً يعزز موقعها محلياً ودولياً

{title}
بلكي الإخباري

 

سجلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظاً في موقعها الأكاديمي، بعد أن نجحت في تعزيز حضورها محلياً ودولياً ضمن مجموعة نتائج تراكمية شملت الأداء الأكاديمي، البحث العلمي، الاعتمادات الدولية، والتصنيفات العالمية.

وجاء هذا التقدم بعد أن أصبحت الجامعة أول جامعة خاصة أردنية تدخل التصنيفات العالمية الثلاثة الكبرى مجتمعة، وهي تصنيفات كيو اس (QS)، وتايمز (Times Higher Education)، وشنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية (Shanghai Ranking)، وهو ما يعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه خلال مسيرتها.

وتضم الجامعة 13 كلية أكاديمية تغطي مختلف التخصصات العلمية والإنسانية والطبية والتقنية، وتطرح 43 برنامجاً على مستوى البكالوريوس، إلى جانب 4 برامج دبلوم متوسط وطني وتقني عبر الكلية التقنية. وعلى مستوى الدراسات العليا، توفر الجامعة 15 برنامجاً تشمل 14 برنامجاً للماجستير وبرنامجاً واحداً للدبلوم العالي.

أما على مستوى البحث العلمي، فقد تصدرت الجامعة الجامعات الخاصة الأردنية من حيث النشر العلمي في قواعد بيانات Scopus، مع إدراج 9 من أعضاء هيئتها التدريسية ضمن أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم، إضافة إلى تسجيل 11 براءة اختراع باسم الجامعة، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو الإنتاج المعرفي والتطبيقي.

كما عززت الجامعة جودة برامجها من خلال اعتمادات دولية متخصصة من جهات أمريكية وأوروبية وبريطانية شملت العديد من التخصصات العلمية والمهنية، بينها اعتماد ABET لبرامج الهندسة، واعتماد ACPE لكلية الصيدلة، واعتماد ACEN لكلية التمريض، إلى جانب اعتماد AACSB الأمريكي لكلية الأعمال.

وانعكس هذا التطور على موقع الجامعة في التصنيفات الدولية، حيث سجلت تقدماً في تصنيفات كيو اس وتايمز للتعليم العالي، وحققت حضوراً متقدماً في مؤشرات الاستدامة وجودة التعليم، إلى جانب دخولها تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية.

وفي مجال تطوير البرامج ومواكبة التحولات الحديثة، استحدثت الجامعة خلال الفترة الأخيرة تخصصات وبرامج نوعية، من بينها تدريس اللغتين الصينية والإنجليزية، وماجستير تكنولوجيا الإعلام الرقمي، وتخصص تصميم الأزياء والاكسسوارات.

كما تقدم الكلية التقنية في الجامعة دبلومات تطبيقية ووطنية تشمل تكنولوجيا إنتاج الملابس والاكسسوارات، وتطبيقات الوسائط الرقمية، والفنون والحرف التشكيلية، وهندسة البرمجيات (BTEC)، مع العمل على استحداث تخصصات إضافية قريباً في مجالات مثل علم التجميل والسمع والنطق وغيرها.

وتأتي هذه النتائج بعد سنوات من  الجهد والعمل المتواصل داخل الجامعة، الأمر الذي انعكس بوضوح على موقعها الأكاديمي وحضورها خارجياً.