+
أأ
-

عودة خدمة العلم: رؤية مستقبلية وتجهيز لمواجهة التحديات

{title}
بلكي الإخباري

بقلم: م. رائد الصعوب





في مقابلة حصرية ومليئة بالحكمة والتبصر، أطلّ علينا سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مقدماً رؤى مستقبلية تعكس عمق التفاني والاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة. من بين القضايا الهامة التي تناولها سموه كانت عودة خدمة العلم (التجنيد الإلزامي)، والتي تمثل تجسيداً للمواطنة الحقيقية وتحصيناً لمجتمعنا من التهديدات الخارجية، خاصة في ظل تصاعد التطرف الإسرائيلي.





رؤية مستقبلية لعودة خدمة العلم





أوضح سمو ولي العهد أن إعادة خدمة العلم ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو خطوة استراتيجية تهدف إلى تعليم الشباب الأردنيين الانضباط وتعزيز روح المواطنة. في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي تواجه الأردن من جميع الجهات، تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية شاملة لتجهيز الجيل الجديد ليكون قادراً على تحمل المسؤولية والدفاع عن الوطن.





التصدي للتطرف الإسرائيلي





في ظل استمرار التهديدات من المتطرفين الإسرائيليين أمثال الوزير سموتريتش، الذين يسعون لتسليح المستوطنين وارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، تصبح عودة خدمة العلم ضرورة حتمية. إن تجهيز الشباب الأردنيين من خلال التدريب العسكري يمكن أن يكون رادعاً لأي تحركات عدوانية قد تستهدف الأردن، ويضمن استعدادهم للدفاع عن أرضهم ومجتمعهم.





تعزيز المواطنة والانتماء





إن إعادة خدمة العلم تعزز الانتماء الوطني وتجسد قيم المواطنة الحقيقية. من خلال التدريب والانضباط العسكري، يتعلم الشباب أهمية التضحية والعمل الجماعي، مما يعزز الوحدة الوطنية ويجعلهم أكثر استعداداً للتصدي لأي تهديدات داخلية أو خارجية. هذه القيم تصبح أكثر أهمية في مواجهة الأوضاع غير المستقرة في المنطقة.





الاستفادة من تجربة الماضي





لقد أثبتت التجارب السابقة أن الأردن قادر على مواجهة التحديات والصمود أمام الأزمات بفضل قيادة حكيمة وشعب واعٍ ومؤسسات قوية. ومع تصاعد التطرف الإسرائيلي، فإن الاستفادة من هذه التجارب تصبح ضرورة لتعزيز الاستعدادات الدفاعية. إن عودة خدمة العلم يمكن أن تكون حجر الزاوية في استراتيجية الأردن للحفاظ على أمنه واستقراره.





خاتمة





إن رؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لعودة خدمة العلم تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الوطني وتجهيز الشباب لمواجهة التحديات المقبلة. في ظل التهديدات المستمرة من المتطرفين الإسرائيليين، يصبح تعزيز الروح الوطنية والانضباط العسكري أمراً لا غنى عنه. إن هذه الخطوة تعكس التفاني والالتزام بتأمين مستقبل مشرق للأردن، وتؤكد على قدرة المملكة على التصدي لأي محاولات لزعزعة استقرارها.





إننا، كمواطنين أردنيين، نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية، مستعدين للدفاع عن وطننا بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة.





RaidSoub@Outlook.Com