عملية انقاذ عاجلة لطاقم ناقلة نفط بعد استهدافها قرب مضيق هرمز

نجحت السلطات العمانية في تنفيذ عملية اجلاء واسعة لطاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم بحري غامض قبالة سواحل محافظة مسندم بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. واكدت الجهات المعنية ان العملية شملت نقل 25 بحارا الى الاراضي العمانية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد الحادث الذي تسبب في اضرار مادية بالسفينة.
وبين مركز الامن البحري العماني ان السفينة تعرضت لاختراق امني حين اقترب منها قارب صغير قام بتثبيت عبوات ناسفة على هيكلها الخارجي فوق خط الماء. واوضح ان الانفجار ادى الى نشوب حريق محدود في غرفة المحركات مما تسبب في تعطل حركة السفينة قبل ان تنجح الفرق المختصة في السيطرة على النيران ومنع تفاقم الكارثة.
واشار تقرير لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الى ان الحادث وقع على مسافة قصيرة جدا من السواحل العمانية حيث تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ لضمان سلامة الطاقم. وشدد المسؤولون العمانيون على ان جميع افراد الطاقم بصحة جيدة ويخضعون للمتابعة الصحية المطلوبة في السلطنة.
التوترات الامنية وتأمين الملاحة الدولية
وكشفت مصادر مطلعة ان الحادث تزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة حيث اعلن الحرس الثوري الايراني عن تعرض ناقلات نفط اخرى لانفجارات ناجمة عن الغام بحرية. واكد قائد القيادة المركزية الامريكية براد كوبر ان القوات الامريكية تعمل على تطهير مسارات العبور الدولية من الالغام لضمان استمرار تدفق الطاقة.
واضاف كوبر ان عمليات المراقبة مستمرة لتأمين حركة ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي الذي يعد شريانا حيويا للاقتصاد العالمي. واظهرت التحقيقات الاولية ان هذه الحوادث تضع الملاحة الدولية امام تحديات امنية جديدة تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول المطلة على المضيق والقوى البحرية الدولية.
وتابع الخبراء ان استقرار الممر المائي يظل اولوية قصوى لضمان عدم تأثر امدادات النفط العالمية بالاضطرابات الامنية المتكررة. واوضح البيان ان السلطات العمانية تواصل دورها المحوري في تقديم الدعم اللوجستي والانقاذ البحري في مثل هذه الظروف الطارئة.


















