جامعة الحسين بن طلال تنظّم ملتقى علميا للتوعية بسرطان الثدي

نظمت كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض في جامعة الحسين بن طلال، اليوم الأربعاء، ملتقى علمياً بحثياً بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، بعنوان: "سرطان الثدي: من المعرفة إلى الممارسة التمريضية – الرعاية المتكاملة، والدعم النفسي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي"، بمشاركة أكاديميين وباحثين وممارسين صحيين وطلبة، وممثلين عن مديرية صحة معان.
وأكدت عميدة الكلية الدكتورة دعاء دويرج أن الملتقى يجسّد المسؤولية الأكاديمية والمهنية للمؤسسات التعليمية في تحويل نتائج الأبحاث والأدلة العلمية إلى ممارسات صحية فاعلة، مشددةً على أن الوعي بسرطان الثدي لا يكتمل دون معرفة دقيقة بالتوصيات الطبية وتطبيقها بصورة صحيحة في الممارسة السريرية.
واستعرضت دويرج نتائج دراسة أردنية مسحية حديثة أظهرت وجود فجوة بين المعرفة العامة بسرطان الثدي، وتطبيق توصيات الكشف المبكر، بما في ذلك الفحص السريري وتصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام)، لدى مقدمي الرعاية الصحية.
وأشارت النتائج إلى أن متوسط المعرفة الإجمالي بلغ 57 بالمئة، في حين لم تتجاوز نسبة الممارسات المثلى المتعلقة بتحديد الفترات الموصى بها للفحص 20.8 بالمئة.
وتناول الدكتور محمود الصرايرة تدخلات تعزيز الصحة لزيادة الإقبال على فحوصات سرطان الثدي، فيما قدّم المدرس أحمد السايج دراسة حالة حول الاستجابات النفسية لدى النساء عند تشخيص الإصابة بسرطان الثدي، مسلطاً الضوء على أهمية الدعم النفسي ضمن منظومة الرعاية المتكاملة.
وتضمّن الملتقى مجموعة أوراق علمية ومحاضرات متخصصة تناولت الرعاية الصحية والتشخيص والدعم النفسي؛ حيث قدّمت الدكتورة ابتهال النعيمات عرضاً بعنوان «الذكاء الاصطناعي والابتكار في الكشف المبكر والرعاية التمريضية لسرطان الثدي»، فيما استعرضت الدكتورة إقبال الفرجات الأعراض الشائعة وغير الشائعة لسرطان الثدي.
وشاركت شعبة التمريض في المديرية بمحاضرة تثقيفية وتوعوية هدفت إلى تعزيز المعرفة الصحية بأهمية الكشف المبكر، إلى جانب مناقشة دور الكوادر الصحية في نشر الوعي وتوجيه النساء نحو الفحوصات الدورية.
واختُتم الملتقى بجلسة حوارية للنقاش والإجابة عن أسئلة المشاركين، وإطلاق المشروع البحثي الوطني المعني بتعزيز ممارسات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يدعم تطوير الممارسات التمريضية القائمة على الأدلة العلمية، ويسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وخدمة المجتمع
















