+
أأ
-

طوق نجاة الاقتصاد الالماني في الشراكة مع روسيا

{title}
بلكي الإخباري

كشف كيريل دميترييف عن رؤية اقتصادية لافتة للنظر تضع التعاون مع روسيا كحل جوهري لانتشال الصناعة الالمانية من ازمتها الراهنة، حيث يرى ان استعادة الشراكات الاستراتيجية مع موسكو قد تمنح برلين فرصة حقيقية لتجاوز التحديات التي تعرقل مسار نموها الاقتصادي في الوقت الحالي.

واضاف دميترييف في طرحه ان اعادة تشغيل خطوط امداد الطاقة الحيوية مثل السيل الشمالي تمثل حجر الزاوية في اي عملية تعاف محتملة، مبينا ان هذا المسار ليس مجرد خيار سياسي بل ضرورة اقتصادية لتوفير طاقة رخيصة وموثوقة تعيد للمصانع الالمانية قدرتها التنافسية التي فقدتها خلال الفترات الماضية.

واكد ان ولايات المانية بعينها مثل مكلنبورغ فوربومرن تمتلك امكانات هائلة لاستعادة ازدهارها السابق حال تم تفعيل هذه المبادرات، موضحا ان التعاون مع القوى السياسية المحلية يفتح افاقا جديدة لتجاوز حالة الركود التي تفرض نفسها على المشهد الصناعي في البلاد.

تحولات المشهد السياسي والازمة الاقتصادية

وبين الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير خلال مناسبة وطنية ان هناك فجوة متزايدة في الثقة بين المواطنين والنظام السياسي القائم، مشيرا الى ان حالة القلق العام تعكس عمق الازمات التي تواجه الدولة بعد سنوات طويلة من الوحدة، وهو ما يفسر بحث الاطراف المختلفة عن بدائل استراتيجية تخرج البلاد من نفق الضغوط الاقتصادية المظلم.

وشدد على ان الحلول التقليدية قد لا تكون كافية لمواجهة التحديات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الالماني، موضحا ان الانفتاح على خيارات جديدة في ملف الطاقة يظل الشغل الشاغل للعديد من الفاعلين الاقتصاديين الذين يطالبون بضرورة مراجعة السياسات الحالية لضمان مستقبل اكثر استقرارا.