+
أأ
-

الملك يكشف حقائق السلام المفقود ويوجه رسالة حازمة للمجتمع الدولي

{title}
بلكي الإخباري

حذر الملك عبدالله الثاني من خطورة الاوهام التي تروج لغياب الرغبة العربية في السلام مؤكدا ان الدول العربية مدت يدها للسلام منذ عقود طويلة. واوضح ان مبادرة السلام العربية التي طرحت منذ سنوات طويلة قدمت عرضا تاريخيا لاسرائيل يتضمن تطبيع العلاقات مع عشرات الدول العربية والاسلامية مقابل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وبين جلالته ان هذا العرض ظل مطروحا على الطاولة لاكثر من عقدين من الزمن دون ان يجد استجابة حقيقية من الجانب الاخر.

واضاف الملك ان العقبة الرئيسية امام تحقيق السلام لم تكن ابدا في غياب الشريك العربي بل في غياب الارادة السياسية لدى الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة التي رفضت القبول بحل الدولتين. وشدد على ان الاعتقاد بان مواقف القيادة الاسرائيلية الرافضة للدولة الفلسطينية قابلة للتغيير هو وهم سياسي خطير لا يستند الى الواقع. واكد ان هذه المواقف يجري تكريسها فعليا على الارض من خلال سياسات ممنهجة.

تسارع الاستيطان وتغيير الواقع على الارض

وكشفت تصريحات الملك عن قلقه البالغ من تسارع وتيرة الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية بشكل متواصل منذ اتفاقيات اوسلو. واشار الى ان الخريطة الجغرافية للاراضي الفلسطينية تتعرض للتغيير المستمر عبر بناء المستوطنات وتوسيعها بشكل تدريجي وممنهج. وبين ان هذه الاجراءات ليست وليدة اللحظة بل هي سياسة طويلة الامد تهدف الى تقويض فرص السلام العادل والشامل في المنطقة.