+
أأ
-

أكثر من 40 فعالية ثقافية وفنية ترسم مشهد ختام أيام "شومان" في الطفيلة

{title}
بلكي الإخباري

 اختتمت في محافظة الطفيلة فعاليات برنامج أيام "شومان" الثقافية، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام في نحو 10 مواقع ومراكز موزعة في مختلف مناطق المحافظة، من الحسا شمالا وحتى القادسية جنوباً، وسط مشاركة واسعة من أبناء المجتمع المحلي وتفاعل لافت مع باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والمعرفية والفنية.

ونفذ البرنامج تحت شعار "طفيلة الشموخ"، بالشراكة والتعاون مع أكثر من 29 مؤسسة وجهة ثقافية وإعلامية ومجتمعية، ضمن رؤية هدفت إلى إيصال الثقافة والمعرفة والفنون إلى مختلف مناطق المحافظة وفئاتها العمرية.

واحتضنت مديرية ثقافة الطفيلة، ومركز زها الثقافي، ومؤسسة إعمار الطفيلة، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، ونادي عيمة الرياضي الثقافي الاجتماعي، ومؤسسة ولي العهد، إلى جانب عدد من الجمعيات والمؤسسات المحلية، فعاليات متنوعة جمعت بين المعرفة والإبداع والتدريب والترفيه.

وشهدت الأيام الختامية تنفيذ دورة تدريبية حول إدارة وتطوير المشاريع الثقافية، وجلسة تثقيفية بعنوان «راحتنا النفسية وكيف نتعامل مع الضغوطات»، إلى جانب مسابقة تحدي الشطرنج، ومناقشة كتاب "تراب الجنوب" للدكتور سالم الفقير، وجلسة حول تجربة الذكاء الاصطناعي للكبار قدمها المدربان نور خريس وكريم ملحس.

كما تضمن البرنامج مساجلة شعرية وعرض فيلم الأنيميشن الأردني "سليم"، إلى جانب فعالية "كتاب وغروب" في مركز زها الثقافي، وغيرها من الفعاليات والمحطات الثقافية التي أتاحت للمشاركين من مختلف الفئات العمرية تجربة ثقافية على مدار ثلاثة أيام، في إطار تعزيز ثقافة القراءة وخلق مساحات تفاعلية تجمع المهتمين بالكتاب والمعرفة.

وقال مدير المنتدى الثقافي والجوائز الأدبية في مؤسسة عبد الحميد شومان، موفق ملكاوي، إن برنامج أيام "شومان" الثقافية في الطفيلة ضم أكثر من 40 فعالية معرفية وثقافية وفنية وعلمية وترفيهية، صُممت لتصل إلى مختلف فئات المجتمع.

وأضاف، أن الفعاليات امتدت إلى مناطق ومراكز متعددة، تحقيقاً لشعار "من العيص إلى القادسية"، وشملت الحسا، وجرف الدراويش، وعين البيضاء، والعيص، والقادسية، وعيمة، وبصيرا، وكردوش، والبرنيس، ووادي زيد.

وأشار إلى أن البرنامج تميز بثراء وتنوع محتواه، من خلال ورش فنية وحرف يدوية، وتدريبات في مجالات الكتابة وصناعة الأفلام والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، إلى جانب لقاءات فكرية وأدبية، وعروض مسرحية وموسيقية وسينمائية، ونوادي للقراءة، وأنشطة مخصصة للأطفال واليافعين وذوي الإعاقة.

وأكد ملكاوي، أن فلسفة أيام "شومان" الثقافية تقوم على العمل بالشراكة مع المجتمع المحلي والتعرف إلى احتياجاته واهتماماته وطاقاته، مشيراً إلى أن الثقافة والمعرفة والفنون حق للجميع، وأن البعد الجغرافي يجب ألا يشكل عائقاً أمام وصول الأفراد إلى فرص الإبداع والتعلم.

ويأتي برنامج أيام "شومان" الثقافية ضمن رؤية مؤسسة عبد الحميد شومان لتوسيع دائرة الفعل الثقافي ونشر المعرفة وتعزيز العدالة الثقافية في محافظات المملكة، من خلال تقديم فعاليات مجانية ومتنوعة تفتح المجال أمام مختلف أفراد المجتمع للمشاركة والتفاعل واكتشاف مواهبهم في فضاءات معرفية وثقافية ملهمة