+
أأ
-

حسين المجالي يكشف مخططات ايران لجر المنطقة الى الصراع واستخدام دول الجوار ورقة ضغط

{title}
بلكي الإخباري

حذر العين حسين المجالي من النوايا الايرانية تجاه دول المنطقة مؤكدا ان طهران تسعى بشكل حثيث لجر دول الجوار الى اتون الحرب لاستغلالها كأداة ضغط على الولايات المتحدة الامريكية. وبين المجالي ان السياسات الايرانية العدائية تتجاهل الدعوات الاردنية والخليجية للتهدئة والحلول السلمية موضحا ان استمرار هذه الممارسات يثير تساؤلات كبيرة حول الاهداف الحقيقية للنظام الايراني في ظل التوترات الراهنة.

وكشفت التصريحات عن تباين جوهري في نظرة الدول العربية تجاه مواطنيها مقارنة بالنظام الايراني حيث تحرص الدول العربية على قيمة الانسان وحياته بينما لا تابه طهران بخسائرها البشرية الكبيرة. واضاف المجالي ان الرادارات الاردنية ترصد بدقة مسارات الصواريخ والمسيرات التي تخترق الاجواء مؤكدا ان هذه المقذوفات لا تستهدف الاحتلال بل تشكل تهديدا مباشرا للسيادة الاردنية وامن المواطنين.

واكد المجالي ان القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي تقف بالمرصاد لحماية التراب الوطني ولن تتهاون في التصدي لاي تهديد يمس امن البلاد. وشدد على ان التماسك الشعبي والجبهة الداخلية الموحدة يعدان ركيزة اساسية في افشال المخططات التي تحاول النيل من استقرار الاردن وموقفه الثابت.

محاولات ايرانية لزعزعة استقرار الاردن

وبين المجالي ان ايران تحاول استغلال ورقة القضية الفلسطينية لتقديم نفسها كقوة مقاومة بهدف تلميع صورتها واكتساب نفوذ اقليمي. واشار الى ان طهران حاولت لسنوات طويلة استخدام اذرعها في المنطقة لتنفيذ عمليات تخريبية داخل الاردن الا ان كل تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع بفضل يقظة الاجهزة الامنية.

واوضح ان الاستراتيجية الايرانية انتقلت مؤخرا من الاستهداف غير المباشر عبر الميليشيات الى محاولة استهداف الاردن بصورة مباشرة. واضاف ان نوايا طهران اصبحت مكشوفة امام شعوب المنطقة التي ترفض ان تكون وقودا لمشاريع توسعية لا تخدم مصالحها الوطنية.

العلاقات الاردنية الخليجية صمام امان

واكد المجالي ان الاردن يحتفظ بعلاقات استراتيجية وتاريخية متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي القائمة على وحدة المصير والمواقف المشتركة. واشار الى ان التنسيق الاردني الخليجي يعكس فهما عميقا للمخاطر التي تهدد المنطقة وضرورة تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الخارجية.

وختم المجالي بالقول ان القوة الاردنية تكمن في وعي مواطنيها والتفافهم حول قيادتهم وجيشهم لمواجهة اي محاولات لجر البلاد الى صراعات لا ناقة للاردن فيها ولا جمل. وشدد على ان ثوابت المملكة الاردنية الهاشمية تظل البوصلة التي توجه السياسة الخارجية في التعامل مع كافة التطورات الاقليمية.