ازمة مالية تعطل استكمال مدرسة الطفيلة النموذجية

كشفت وزارة الاشغال العامة عن توقف الاعمال الانشائية في مشروع مدرسة الطفيلة النموذجية بشكل مفاجئ نتيجة تعثر صرف المستحقات المالية المطلوبة. واظهرت المعطيات ان اشتراط وزارة المالية تقديم فواتير ضريبية محددة للمواد المستخدمة اصطدم بواقع طبيعة الاعمال التي لا تتطلب شراء مواد تغطي هذه القيم المالية مما ادى الى تعطل سير المشروع الحيوي.
واوضحت الوزارة ان هذا المشروع الذي يعود لمؤسسة اعمار الطفيلة واجه تحديات تمويلية طويلة بدات منذ سنوات قبل ان يتم تامين مخصصات جديدة عبر الصندوق الكويتي لاستئناف العمل مؤخرا. وبينت ان الصناديق التمويلية عادة ما تغطي كلف الانشاء ولا تتحمل الرسوم والضرائب التي تقع ضمن مسؤولية المالك او الحكومة وفق التفاهمات المبرمة بين الجهات المعنية.
واكدت الوزارة ان المبالغ المطلوبة للمقاول والتي تصل الى مئتين وسبعة الاف دينار من اصل عطاء يتجاوز المليوني دينار لا تتوفر ضمن موازنتها الخاصة. واضافت ان صرف هذه الاموال يتطلب اجراءات ادارية ومالية مباشرة من قبل وزارة المالية لضمان استمرار تدفق السيولة اللازمة لاستكمال البناء.
تداعيات تعطل المشروع على المجتمع المحلي
وشددت الوزارة على انها خاطبت الجهات الحكومية المختصة بما فيها رئاسة الوزراء لوضعهم في صورة اسباب التوقف والمطالبات المالية العالقة. واشارت الى ان نسبة الانجاز في المدرسة وصلت الى خمسة وسبعين بالمئة وتشمل مباني مخصصة للذكور والاناث تهدف لخدمة ابناء المنطقة.
وتابعت ان استمرار التوقف يهدد الجدول الزمني لتسليم المشروع الذي ينتظره الاهالي بشغف. واوضحت ان الكرة الان في ملعب وزارة المالية لاتخاذ قرار يسمح بتجاوز عقبة الفوترة لاستكمال ما تبقى من اعمال انشائية وتجهيزية للمدرسة.
















