احمد قذاف الدم يطلق دعوة سياسية لدمج انصار النظام السابق في مستقبل ليبيا

كشف احمد قذاف الدم عن رؤية جديدة تهدف الى اعادة دمج انصار النظام السابق في العملية السياسية الليبية، مؤكدا ان الحشود الشعبية التي خرجت مؤخرا تعكس وزنا سياسيا لا يمكن تجاهله في المعادلة الوطنية. واوضح ان هذه التحركات اتسمت بالسلمية والانضباط، مشددا على ان استمرار اقصاء هذا التيار يمثل عقبة امام تحقيق استقرار حقيقي في البلاد. وبين ان مطالب انصاره تتركز حول المشاركة الفاعلة في رسم ملامح المستقبل بعيدا عن سياسات التهميش التي فرضتها المراحل السابقة.
ابعاد المصالحة الوطنية وتحدياتها
واكد قذاف الدم ان الوقت قد حان لطي صفحة الماضي وفتح باب المصالحة الشاملة من خلال الافراج عن القيادات الموقوفة في السجون، مشيرا الى ان استمرار احتجازهم يعرقل جهود تجاوز اثار الصراع. واضاف ان رؤيته تقوم على بناء دولة موحدة لا اقصاء فيها، حيث يتمتع الجميع بحقوق متساوية تضمن السلام والاستقرار لجميع الليبيين. وشدد على ضرورة رفع القيود الدولية والمحلية المفروضة على الشخصيات المحسوبة على النظام السابق لتمكينها من ممارسة دورها السياسي.
ملف المهجرين ومستقبل الدولة
واوضح ان معالجة ملف الليبيين المهجرين في الخارج تعد ركيزة اساسية لاي عملية مصالحة وطنية ناجحة، معتبرا ان عودة هؤلاء الى ديارهم مع ضمان امنهم وحقوقهم هي خطوة لا غنى عنها. واضاف ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لتجاوز الانقسام المؤسساتي الذي تعاني منه البلاد، داعيا الاطراف السياسية الى الاستماع لصوت الشارع بدلا من اعتباره تهديدا. واكد في ختام تصريحاته ان الهدف الاسمى يظل الوصول الى وطن حر ومستقر يمثل واحة للسلام في المنطقة بعيدا عن التجاذبات التي تنهك الدولة.



















