+
أأ
-

مخططات نتنياهو لافتعال توترات اقليمية للهروب من الاستحقاق الانتخابي

{title}
بلكي الإخباري

كشف رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن وجود مؤشرات مقلقة تفيد بسعي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو دفع المنطقة نحو مربع التصعيد الواسع بهدف وحيد وهو تأجيل الانتخابات القادمة. واكد ان السياسة الاسرائيلية الحالية تعتمد بشكل كلي على استغلال حالة التوتر في الضفة الغربية لخدمة اجندات اليمين المتطرف وضمان بقائهم في سدة الحكم عبر خلط الاوراق السياسية.

واضاف ان حكومة الاحتلال تعمل على توفير غطاء سياسي وميداني لعنف المستوطنين المتصاعد الذي تحول الى اداة منظمة لتنفيذ مشاريع التوسع الاستيطاني على الارض. وبين ان هناك نحو مئتي الف مستوطن مسلح يعملون ضمن ميليشيات تتلقى دعما مباشرا من السلطات الاسرائيلية لتنفيذ مخططات التهويد الممنهجة في مختلف مناطق الضفة الغربية.

واوضح ان هذه الممارسات العدوانية ليست وليدة الصدفة بل هي جزء من استراتيجية طويلة الامد تهدف الى ترسيخ المشروع الاستعماري التوسعي في المنطقة. وشدد على ان المجتمع الاسرائيلي اصبح رهينة لتيارات التطرف التي تغذيها حكومة نتنياهو لضمان استمرار سيطرتها بعيدا عن اي افق سياسي حقيقي يحقق الاستقرار.

تحولات المشهد السياسي الاسرائيلي واثارها

واشار الى ان التوقعات تشير الى استمرار النهج الاسرائيلي المتشدد تجاه الفلسطينيين بغض النظر عن نتائج الصناديق الانتخابية القادمة. واكد ان زرع بذور الخوف والتطرف داخل المجتمع الاسرائيلي هو تكتيك متعمد يهدف الى منع اي محاولات للاندماج السلمي في المنطقة والحفاظ على حالة العداء الدائم كذريعة للبقاء في السلطة.