مخططات نتنياهو للبقاء في الحكم عبر بوابة التصعيد العسكري

كشف الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ان اليمين المتطرف الحاكم في اسرائيل يراهن على وجود اكثر من ٨٥٠ الف مستوطن في الضفة الغربية لتشكيل قاعدة اجتماعية تخدم توجهاته الفاشية. واكد البرغوثي ان حالة من الذعر تسيطر على قيادات اليمين خوفا من فقدان السيطرة على مفاصل الحكم. وبين ان تغيير الوجوه في الحكومة الاسرائيلية لن يشكل فارقا جوهريا في التعامل مع القضية الفلسطينية نظرا لرفض الجميع فكرة الدولة المستقلة ووقف الانشطة الاستيطانية.
استراتيجية التصعيد كطوق نجاة سياسي
واوضح ان الخطاب العنصري المفرط الذي يتبناه اليمين المتطرف يهدف بالدرجة الاولى الى استقطاب اصوات الناخبين في ظل انقسامات داخلية حادة. واضاف ان نتنياهو قد يندفع نحو توسيع رقعة التصعيد العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان كاستراتيجية هروب من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي. وشدد على ان ملاحقة نتنياهو في قضايا الفساد تجعله اكثر تمسكا بكرسي السلطة مهما كلف الامر من تبعات امنية.
مخاوف من مناورات سياسية قادمة
واشار البرغوثي الى ان احتمالية تشكيل حكومة وحدة وطنية تعد خيارا مطروحا امام نتنياهو لضمان بقائه في منصبه وتفادي المحاسبة القانونية. واكد ان هذه التحركات تعكس حالة من التخبط التي تعيشها المؤسسة السياسية الاسرائيلية في مواجهة ازماتها الداخلية المتلاحقة. وبين ان المشهد السياسي الحالي ينذر بمزيد من التوترات الميدانية التي يسعى من خلالها اليمين لفرض واقع جديد يحميه من السقوط السياسي.



















