+
أأ
-

اصابات بالرصاص الحي في هجوم للمستوطنين على قرية المغير

{title}
بلكي الإخباري

شهدت قرية المغير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله مساء اليوم احداثا دامية اثر هجوم عنيف شنه مستوطنون مسلحون بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الاسرائيلي مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف الاهالي. واسفر هذا الاعتداء عن اصابة اربعة فلسطينيين بالرصاص الحي في مناطق متفرقة من اجسادهم حيث تركزت الاصابات في الفخذ والصدر والبطن وتم نقلهم على الفور الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

واضافت المصادر الميدانية ان حالة من التوتر سادت القرية عقب اقدام مجموعات من المستوطنين على استهداف مركبات المواطنين وتخريب ممتلكاتهم وسط اطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه السكان العزل. واكدت الطواقم الطبية ان عشرات الفلسطينيين اصيبوا ايضا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط اضافة الى حالات اختناق شديدة جراء استنشاق الغاز السام خلال محاولات التصدي للهجوم.

وبينت التقارير ان المستوطنين حاولوا اقتحام منازل المواطنين في القرية والاقتراب من المناطق السكنية خاصة في الجهة الغربية منها مما دفع الاهالي للدفاع عن بيوتهم وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة. واشار شهود عيان الى ان قوات الاحتلال لم تكتف بتوفير الغطاء الامني للمستوطنين بل شاركت فعليا في عمليات القمع والاعتداء على الاهالي الذين حاولوا حماية ممتلكاتهم من التخريب.

تصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارقام مقلقة حول تصاعد وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وجنود الاحتلال بشكل يومي في مختلف محافظات الضفة الغربية. واوضحت الهيئة في تقاريرها الاخيرة ان هذه الهجمات تعكس تكاملا واضحا بين الادوات العسكرية الرسمية وعنف المستوطنين الذي يهدف الى خلق واقع جديد على الارض من خلال الترهيب المستمر.

وذكرت المعطيات ان محافظات رام الله ونابلس وجنين تتصدر قائمة المناطق الاكثر استهدافا حيث تتركز الانتهاكات في تدمير الممتلكات والاعتداء على المواطنين وتوفير بيئة حاضنة للمستوطنين لضمان استمرار ممارساتهم العدائية. واكدت الجهات الحقوقية ان هذه السياسة الممنهجة تهدف الى تقويض صمود الفلسطينيين في قراهم وبلداتهم عبر تكثيف الضغوط الامنية والعسكرية بشكل دائم.