+
أأ
-

تحركات عسكرية اسرائيلية مكثفة تثير مخاوف اهالي درعا والقنيطرة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد مناطق ريف درعا والقنيطرة حالة من التوتر الميداني المتصاعد في ظل تحركات عسكرية اسرائيلية متكررة تضمنت عمليات توغل بري وتحليقا مكثفا للطيران المروحي على ارتفاعات منخفضة. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على المشهد الأمني في المنطقة وسط ترقب حذر من السكان الذين يعيشون مخاوف من تبعات هذا التصعيد المستمر.

واوضحت مصادر ميدانية ان المروحيات الاسرائيلية رصدت وهي تجوب سماء مدينة طفس ومناطق مجاورة لها بشكل لافت، مما اثار حالة من القلق بين الاهالي الذين يخشون من اي عمليات عسكرية قد تمس بامنهم الشخصي او استقرار قراهم. وبينت المعطيات الميدانية ان هذا التحليق ياتي في اطار سلسلة من التحركات التي تهدف الى فرض واقع جديد في المناطق الحدودية.

واكد شهود عيان ان التوترات لم تقتصر على الاجواء فحسب، بل امتدت الى تحركات برية شملت اقامة حواجز مؤقتة في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية عمدت الى تفتيش العمال في منطقة الكسارات والتدقيق في هوياتهم قبل ان تنسحب من الموقع بعد فترة وجيزة.

ابعاد التوتر الامني في الجنوب السوري

وكشفت التطورات الاخيرة عن تكرار لسيناريو التوغل في مناطق حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث شهدت المنطقة عمليات دخول متكررة لقوات عسكرية اسرائيلية خلال الايام الماضية. واشار مراقبون الى ان هذه الاقتحامات تزامنت مع احتجاز عدد من المدنيين في محيط بلدة الرفيد، وهو ما يعكس استراتيجية الضغط التي تمارسها القوات الاسرائيلية في تلك البقعة الجغرافية الحساسة.

وشددت التقارير الواردة من المنطقة على ان حالة الاستنفار تبدو واضحة في صفوف المواطنين الذين يتابعون بحذر شديد هذه التحركات اليومية. واظهرت المشاهد الميدانية ان الطيران الاسرائيلي لا يزال يواصل دورياته الاستطلاعية التي تزيد من حدة التوتر، مما يضع سكان القرى الحدودية في حالة طوارئ دائمة تحسبا لاي تطورات غير محسوبة قد تشهدها الساعات القادمة.