+
أأ
-

تحركات عسكرية ليبية لإنهاء الانقسام ودعم اتفاق 4+4

{title}
بلكي الإخباري

رحب المشير خليفة حفتر بالخطوات الاخيرة المتعلقة بالتوقيع النهائي على اتفاق 4+4 في العاصمة طرابلس، معتبرا ان هذه الخطوة تمثل بارقة امل جديدة نحو تجاوز حالة الانسداد السياسي التي عانت منها البلاد طويلا. واكدت القيادة العامة ان هذا التوافق جاء نتيجة جهود مضنية بذلتها الاطراف المعنية لتقريب وجهات النظر وتغليب المصلحة الوطنية العليا على اي حسابات ضيقة، مشيرة الى ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع لضمان استقرار الدولة.

واضافت القيادة ان الالتزام بهذا الاتفاق يمثل ركيزة اساسية نحو توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية، وهو ما طالبت به القوى الوطنية في اكثر من مناسبة. وبينت ان المساهمة في حلحلة الخلافات كانت ولا تزال هدفا استراتيجيا تسعى اليه المؤسسة العسكرية لضمان وحدة الاراضي الليبية، معتبرة ان التوقيع هو رسالة واضحة لكل الاطراف بضرورة المضي قدما نحو بناء دولة المؤسسات.

مستقبل المسار السياسي وتحديات المرحلة القادمة

وشدد صدام حفتر على ان الوقت قد حان لانهاء كافة المبررات التي كانت تعيق الاستقرار، محذرا من اي محاولات قد تؤدي الى تعطيل هذا المسار او العودة الى مربعات الانقسام السابقة. واوضح ان المرحلة القادمة يجب ان ترتكز بشكل اساسي على التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق، بعيدا عن المناورات السياسية التي اثقلت كاهل المواطن الليبي.

واكد ان الهدف الاسمى من وراء هذه التحركات هو الوصول الى محطة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة، والتي تعد المخرج الوحيد للازمة الراهنة. واختتمت التصريحات بالتاكيد على ان المؤسسة العسكرية ستظل الداعم الاكبر لكل ما من شانه تحقيق السيادة الوطنية واعادة بناء الوطن على اسس ديمقراطية متينة تضمن التداول السلمي للسلطة.