قفزة نوعية في قطاع الطيران السوري مع دخول طائرات ايرباص الخدمة

شهد قطاع الطيران المدني في سوريا تحولا لافتا مع انضمام طائرتين جديدتين من طراز ايرباص A320 الى اسطول الخطوط الجوية السورية، وذلك ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف الى تحديث النقل الجوي وتطوير البنية التحتية لمطار دمشق الدولي بالتعاون مع شركة اورباكون القابضة.
واوضحت البيانات الرسمية ان الطائرتين الجديدتين دخلتا بالفعل في السجل الوطني السوري للطائرات، حيث تحملان الرموز YK-AKI وYK-AKJ، وتتميز كل واحدة منهما بسعة مقعدية تصل الى 156 مقعدا، مقسمة بين درجة رجال الاعمال والدرجة السياحية لضمان راحة المسافرين.
وكشفت المصادر الفنية ان اختيار هذا الطراز جاء بناء على معايير دقيقة شملت التاريخ التشغيلي وسجلات الصيانة، حيث كانت الطائرات تعمل سابقا ضمن الاسواق الاوروبية وتخضع لاعلى معايير السلامة الدولية المعمول بها في قطاع الطيران.
خطوات فنية لتعزيز السلامة الجوية
واكدت التقارير ان الطائرتين خضعتا لعمليات فحص وتقييم شاملة قبل دخولهما الخدمة، شارك فيها مهندسون سوريون بالتعاون مع شركات دولية متخصصة لضمان مطابقة الطائرات لكافة الشروط الفنية وصلاحية الطيران.
وبينت الجهات المعنية ان الطائرة الاولى قد وصلت بالفعل الى ارض مطار دمشق، بينما تخضع الثانية حاليا لعمليات طلاء وتجهيز بالهوية البصرية الجديدة للناقل الوطني السوري، تمهيدا لانضمامها الى الاسطول في اقرب وقت ممكن.
واضافت المصادر ان هناك اجراءات قانونية وفنية متسارعة لاستكمال توريد الطائرات الست المتبقية من الصفقة الكلية، والتي تبلغ ثماني طائرات من عائلة ايرباص، مما سيعزز من قدرة الخطوط السورية على توسيع عملياتها.
افاق جديدة لربط سوريا بالعالم
وشدد خبراء القطاع على ان هذا التوسع سيساهم بشكل مباشر في زيادة عدد الرحلات المنتظمة، وفتح وجهات سفر جديدة امام المواطنين والمسافرين، مما ينعكس ايجابا على حركة التجارة والسياحة والاستثمار.
واشار المسؤولون الى ان تحديث الاسطول ياتي في وقت تشهد فيه سوريا انفتاحا متزايدا في مجال النقل الجوي، حيث تهدف هذه الخطوات الى اعادة تنشيط الربط الجوي مع المحيط الاقليمي والدولي وتقديم خيارات سفر اكثر تنوعا.
وختمت المصادر بان هذه التحركات تعكس رؤية طموحة لتطوير المطارات السورية، بما يضمن تقديم خدمات افضل للمسافرين ويدعم الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة.



















