ضربة امنية قاصمة في دير الزور تطيح بواحد من اخطر تجار المخدرات

نجحت الاجهزة الامنية في محافظة دير الزور بتنفيذ عملية مداهمة نوعية ومفاجئة اسفرت عن الايقاع باحد ابرز تجار المخدرات في المنطقة بعد رصد دقيق لتحركاته المشبوهة. واكدت التقارير الميدانية ان العملية جرت بالتنسيق بين فرع مكافحة المخدرات ومديرية امن المدينة وقوات المهام الخاصة لضمان نجاحها دون وقوع اي ثغرات. وبينت المعطيات الاولية ان القوة المداهمة تمكنت من السيطرة على الموقع المستهدف وتوقيف المطلوب الذي كان يعد من الرؤوس المدبرة لشبكات الترويج في تلك المناطق.
تفاصيل المضبوطات والاسلحة المصادرة
واضافت المصادر الامنية ان تفتيش الموقع قاد الى العثور على كميات كبيرة من المواد الممنوعة تجاوز وزنها 37 كيلوغراما من مادة الحشيش المخدر المعدة للترويج. واوضحت ان العملية لم تقتصر على الحشيش فحسب بل شملت ضبط كميات من حبوب الكبتاغون المعروفة بـ الاتش بوز اضافة الى تشكيلة من الادوية المخدرة التي تخضع لرقابة دوائية صارمة. وشددت القوة الامنية على انها صادرت ايضا ترسانة متنوعة من الاسلحة والذخائر التي كانت بحوزة التاجر الموقوف مما يشير الى خطورة النشاط الاجرامي الذي كان يديره.
استمرار الجهود الامنية لمكافحة هذه الافة
وكشفت السلطات المختصة ان هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من التحركات المتواصلة لضرب شبكات الاتجار بالممنوعات وتطهير المجتمع من آثارها. واظهرت التحقيقات السابقة ان هناك جهودا مكثفة اثمرت خلال الاشهر الماضية عن مصادرة واتلاف كميات ضخمة من المواد المخدرة بمختلف اصنافها. واكدت الجهات المعنية ان مكافحة هذه الانشطة غير القانونية تظل اولوية قصوى لضمان استقرار الامن المجتمعي وقطع الطريق امام المحاولات الرامية لتهريب هذه المواد الى دول الجوار والمنطقة.



















