+
أأ
-

مستقبل الامن الغذائي في الاردن وتحديات قطاع الثروة الحيوانية

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت عن استمرار الحظر المفروض على تصدير اناث الاغنام منذ العام الماضي مؤكدا ان عمليات التصدير الحالية تقتصر فقط على الخراف مع توقف تام لتصدير الاغنام الحية التي كانت تعبر عبر المملكة في وقت سابق. واوضح ان ذبح اناث الاغنام يمثل خسارة فادحة للثروة الوطنية وللمربين على حد سواء رغم ان بعضها قد لا يكون صالحا للتربية او يضطر المربون لبيعها بسبب ضغوط التكاليف المرتفعة ومواسم الجفاف التي اثرت على القطاع. واضاف ان المربين يلجؤون لبيع جزء من قطعانهم كضرورة لتوفير نفقات رعاية الامهات المتبقية مشددا على ان الهدف الاساسي للمربين يظل الحفاظ على الاناث الصالحة لضمان تكاثر القطعان وتنميتها بشكل مستدام.

واقع الاكتفاء الذاتي من اللحوم

وبين الكواليت ان المملكة تغطي حاليا نحو 45 بالمئة من احتياجاتها المحلية من اللحوم بينما يتم استكمال باقي الاحتياجات عبر الاستيراد من اكثر من 21 دولة تشمل اللحوم الحية والمبردة والمجمدة. واكد ان الوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي يتطلب تبني سياسة زراعية شاملة لا تقتصر على دعم الاعلاف بل تمتد لتشمل حماية المراعي وتوفير اللقاحات البيطرية الضرورية لتعزيز الامن الغذائي. واشار الى ان تجاوز التحديات الحالية يحتاج الى خطط مدروسة وطويلة الامد خاصة بعد تاثر اعداد الاغنام خلال سنوات الجفاف القاسية التي شهدتها المنطقة في الفترة الماضية.

مستقبل تربية المواشي وتحديات الانتاج

واضاف ان الموسم الحالي يظهر بوادر ايجابية من خلال اقبال المربين على زيادة اعداد قطعانهم وتجديدها مدفوعين بتحسن الظروف المناخية نسبيا رغم ان توسع القطاع يحتاج الى وقت طويل. وشدد على ان ارتفاع كلف الانتاج التي تشمل اسعار الاعلاف والديزل والنقل والعمالة بالاضافة الى تكاليف العلاج الطبي زادت من الاعباء المالية وقلصت هوامش الربح للمربين بشكل ملحوظ. واكد ان الدعم الحكومي المقدم للاعلاف مثل الشعير والنخالة يحتاج الى مراجعة لضمان وصول الكميات المطلوبة للمربين في وقتها المناسب وتجاوز مشكلات التوزيع لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي.