+
أأ
-

مدرسة تقنية جديدة في وادي الريان..خطوة لتعزيز مسارات التعليم المهني في الأغوار الشمالية

{title}
بلكي الإخباري

يشكل قرار إنشاء مدرسة تقنية جديدة في منطقة وادي الريان، إضافة نوعية للقطاع التربوي في لواء الأغوار الشمالية، ويوسع خيارات الطلبة في ظل تنامي التوجه نحو التعليم المهني والتقني، بما يوفر لهم فرصاً تعليمية متخصصة ضمن بيئة مهيأة للطلبة والمعلمين.

وكان مجلس الوزراء قرر أخيراً، الموافقة على الإجراءات المتعلقة بإنشاء خمس مدارس تقنية جديدة، بتكلفة إجمالية تقارب 25 مليون دينار، من بينها مدرسة وادي الريان الثانوية للبنين في لواء الأغوار الشمالية غربي إربد.

ويعكس إنشاء المدرسة توجهاً نحو توسيع قاعدة التعليم المهني والتقني في اللواء، وتوفير مسارات تعليمية تستند إلى المهارات والتطبيق العملي، بما يساعد الطلبة على اكتساب خبرات عملية تواكب احتياجات سوق العمل، إلى جانب مواصلة تعليمهم في تخصصات تقنية ومهنية مختلفة.

وأكد مواطنون من أبناء الأغوار الشمالية، أن إنشاء المدرسة يمثل استجابة لحاجة تعليمية متنامية، ويوفر للطلبة في وادي الريان والمناطق المحيطة فرصة الالتحاق بالتعليم المهني والتقني بالقرب من مناطق سكناهم، وفي بيئة تعليمية متخصصة.

وقالوا، إن أهمية المشروع لا تقتصر على توفير مبنى مدرسي جديد، وإنما تتصل بما يمكن أن توفره المدرسة من تخصصات عملية ومهنية تساعد الطلبة على اكتساب مهارات قابلة للتطبيق، وتعزز فرصهم في مواصلة التعليم أو دخول سوق العمل، مؤكدين أهمية أن تتواءم التخصصات مع طبيعة المنطقة واحتياجاتها، ولا سيما في المجالات الزراعية والتكنولوجية.

بدوره، قال رئيس مجلس التطوير التربوي في اللواء حاتم خشان، إن إنشاء المدرسة التقنية في وادي الريان يعكس توجها رسميا متقدما نحو تعزيز التعليم المهني والتقني، ويشكل استثمارا في مستقبل الطلبة وأبناء المنطقة الغورية.

وأضاف، أن توفير مدارس تقنية حديثة ومجهزة بالمختبرات والمشاغل والتقنيات اللازمة من شأنه تعزيز الإقبال على هذه المسارات ورفع جودة التعليم المهني، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات التربوية والمجتمع المحلي والقطاع الخاص لإنجاح المدرسة الجديدة.

من جهتها، قالت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن إنشاء المدرسة التقنية الجديدة في وادي الريان سيكون له انعكاس إيجابي على الطلبة، من خلال توسيع خياراتهم التعليمية وتوفير بيئة مدرسية متخصصة للتعليم المهني والتقني.

وأشارت إلى أن المدرسة ستعزز توجه الطلبة نحو المسارات المهنية القائمة على المهارات والتطبيق العملي، وتوفر تخصصات تتواءم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في رفع جاهزية الطلبة للانخراط في الحياة العملية ومواصلة تعليمهم في مجالات تقنية ومهنية مختلفة.

وأضافت، أن التوسع في إنشاء المدارس التقنية ينسجم مع التوجه الوطني لتعزيز التعليم المهني والتقني، وترسيخ ثقافة التعليم والاقتصاد القائم على المهارات، بما يفتح أمام الطلبة آفاقا أوسع ويعزز فرصهم المستقبلية.

ويبلغ عدد الطلبة الملتحقين بمسارات التعليم المهني والتقني في لواء الأغوار الشمالية أكثر من 1410 طلبة وطالبات، فيما يطبق البرنامج في 12 مدرسة في مختلف التخصصات، كما يتم تطبيق برنامج "التعلم القائم على العمل" بالتعاون مع مؤسسات أهلية ورسمية، بهدف تعزيز الجانب العملي وربط الطلبة ببيئة العمل.

ويأمل أبناء الأغوار الشمالية، أن تشكل المدرسة الجديدة منصة تعليمية نوعية توفر للطلبة خيارات مهنية وتقنية أوسع، وتسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات المنطقة وسوق العمل، بما يعزز فرصهم التعليمية والمهنية ويخفف من حجم البطالة في صفوفهم.