تعاون استراتيجي بين القاهرة وموسكو وتطورات ملفات المنطقة

كشفت المباحثات الهاتفية المكثفة بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الروسي سيرجي لافروف عن تطورات لافتة في العلاقات الثنائية والملفات الاقليمية الساخنة. واتفق الجانبان على دفع وتيرة العمل في مشروع محطة الضبعة النووية بعد الانجازات الفنية الاخيرة في الوحدة الثانية.
واكد الوزيران على ضرورة الاسراع في تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وبين عبد العاطي ترحيب القاهرة بفتح خطوط طيران مباشرة تربط روسيا بمدينتي الاسكندرية والعلمين لدعم قطاع السياحة.
وشدد الجانبان على اهمية تعزيز التواصل بين الشعبين من خلال تسهيل حركة السفر والتبادل التجاري.
تنسيق مصري روسي بشان الازمات الاقليمية
وبحث الطرفان التطورات المتسارعة في الممر الملاحي بمضيق هرمز والجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة. واوضح عبد العاطي ان القاهرة تبذل جهودا دبلوماسية مكثفة لتهيئة الاجواء اللازمة لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران.
واستعرض الوزيران مستجدات القضية الفلسطينية حيث جدد الجانب المصري التزامه بوقف الاستيطان وضرورة تنفيذ استحقاقات خطة السلام. واكد عبد العاطي ان مصر تدعم بشكل كامل التزام كافة الاطراف بوقف مصادرة الاراضي وتطبيق مراحل السلام المتفق عليها.
واظهرت المباحثات توافقا حول الازمة الاوكرانية حيث شدد عبد العاطي على موقف مصر الثابت بضرورة التوصل لتسوية سياسية شاملة عبر الدبلوماسية. واضاف ان الوصول الى حل سلمي يعد السبيل الوحيد لانهاء النزاع وتحقيق الاستقرار الدولي المنشود.



















