+
أأ
-

مستقبل التهدئة بين واشنطن وطهران في ضوء التحركات المصرية الاخيرة

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية المصري في تصريحات صحفية حديثة عن حالة من الجمود تسيطر على مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وايران، موضحا ان المشهد الراهن لا يعكس حالة حرب شاملة ولا يمثل سلاما مستقرا، مما يضع المنطقة في حالة ترقب حذر لما ستؤول اليه الامور في ظل تعقد الملفات العالقة.

واضاف الوزير ان القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة مع الجانب الايراني لتقريب وجهات النظر، مشددا على ضرورة التوصل الى تفاهمات سريعة تنهي حالة التوتر القائمة، وتضمن وضع حلول جذرية للبرنامج النووي الايراني مع ضمان رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة.

وبين المسؤول المصري ان الرؤية المصرية تدعو الى ضرورة تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز كأولوية قصوى، معتبرا ان وقف اطلاق النار الشامل يمثل حجر الزاوية لاي تسوية سياسية مقبلة تضمن استقرار المنطقة وتنهي التداعيات الامنية المترتبة على التصعيد الاخير.

ابعاد الازمة وتحديات الاتفاق النووي

واكدت التقارير الاخيرة ان استئناف الغارات الامريكية على مواقع ايرانية جاء نتيجة اتهامات متبادلة بخرق بنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في وقت سابق، مما ادى الى انهيار الهدنة الهشة التي كانت قائمة في مختلف الجبهات بما فيها الساحة اللبنانية.

واشار المراقبون الى ان العودة الى مربع الصفر في المفاوضات تضع المجتمع الدولي امام تحديات جسيمة، خاصة مع استمرار التوتر في الممرات المائية الحيوية، وهو ما يدفع القاهرة الى تكثيف اتصالاتها لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مواجهة مفتوحة قد تؤثر على الامن الاقليمي والدولي.

واوضح الوزير ان مصر تضع نصب اعينها المصلحة العليا للمنطقة، وتعمل على دفع جميع الاطراف نحو طاولة الحوار بدلا من التصعيد العسكري، مؤكدا ان الحل الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد القابل للتطبيق لضمان استدامة الامن في المنطقة.