طموح نووي روسي ضخم لتعزيز قدرات توليد الكهرباء

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استراتيجية وطنية طموحة تهدف الى إضافة نحو 30 غيغاواط من القدرات النووية الجديدة الى شبكة الكهرباء الروسية في خطوة تهدف الى تعزيز كفاءة قطاع الطاقة وتلبية الطلب المتزايد. واوضح بوتين خلال اجتماع متخصص أن الخطة تشمل إنشاء محطات نووية متطورة بما في ذلك المفاعلات الصغيرة لتعويض الوحدات القديمة ودعم التنمية الاقتصادية في مناطق استراتيجية مثل سيبيريا والشرق الاقصى وجبال الاورال. واكد ان هذه الخطوة تمثل ركيزة اساسية لضمان استدامة امدادات الطاقة النظيفة وباسعار تنافسية للمستهلكين المحليين.
توسيع النفوذ التكنولوجي الروسي في الطاقة النووية
وبين الرئيس الروسي ان بلاده تتربع على عرش الريادة العالمية في تكنولوجيا بناء المفاعلات بفضل امتلاكها سلسلة توريد متكاملة وكفاءات هندسية فريدة لا تتوفر لدى المنافسين. واضاف ان الالتزام الصارم بمعايير السلامة والموثوقية يمنح روسيا ميزة تنافسية كبرى تمكنها من الحفاظ على صدارتها في سوق بناء المحطات النووية على المستوى الدولي. وشدد على ضرورة تسريع وتيرة تطوير المعدات المحلية لضمان الجاهزية التكنولوجية الكاملة في تصميم وبناء المفاعلات بجميع احجامها.
مشاريع روساتوم العالمية تواصل التقدم
وكشفت مؤسسة روساتوم الروسية عن استمرار العمل في تنفيذ 28 وحدة توليد نووية موزعة على تسع دول مختلفة حول العالم لتعزيز التعاون الطاقي الدولي. واشار اليكسي ليخاتشوف رئيس المؤسسة الى ان المشاريع الخارجية في دول مثل مصر والهند والصين وتركيا تسير وفق الجدول الزمني المخطط له وبوتيرة منتظمة. واوضح ان التوسع في بناء المحطات الصغيرة والمتوسطة يمثل توجها استراتيجيا جديدا يهدف الى تلبية احتياجات الدول الشريكة بفعالية وكفاءة عالية.



















