+
أأ
-

الرئاسة الفلسطينية تحذر من انفجار شامل وتؤكد ان القدس مفتاح الاستقرار

{title}
بلكي الإخباري

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة من التداعيات الخطيرة للسياسات الاسرائيلية المتصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى ان التوسع الاستيطاني وعمليات القتل اليومية واعتداءات المستوطنين تدفع بالمنطقة برمتها نحو حافة الهاوية التي يصعب احتواؤها او السيطرة على مساراتها. واوضح ان استمرار هذا النهج العدواني يغلق كافة الابواب امام فرص التهدئة ويضع المنطقة في مهب الريح امام انفجار ميداني وشيك، مؤكدا ان الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار يمر حصرا عبر القدس وبانهاء الاحتلال بشكل كامل.

واضاف ان تجاهل قرارات الشرعية الدولية يكرس حالة من عدم الاستقرار التي قد تستمر لعقود، محذرا من ان اي حلول مجتزأة لا ترتكز على افق سياسي واضح لن تجلب السلام لاي طرف، ومشددا على ان الخيار الاستراتيجي يكمن في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كشرط اساسي لانهاء دوامة الصراعات. واكد ان المشاريع التي تفتقر للعدالة لا يمكنها ان تصمد امام الحقائق التاريخية والقانونية التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

مطالب دولية عاجلة لوقف التصعيد

وبين ان بيانات الادانة الدولية وحدها لم تعد كافية في ظل تآكل الثقة بالوعود التي لا تتبعها افعال حقيقية على الارض، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته التاريخية في نزع فتيل الازمات المتلاحقة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وملموسة تفرض على سلطات الاحتلال الانصياع للقانون الدولي ووقف عدوانها المستمر بشكل فوري. وكشفت الرئاسة ان الاستقرار الاقليمي والدولي يرتبط ارتباطا وثيقا بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية دون انتقاص، لضمان مستقبل آمن للشعوب بعيدا عن سياسات القوة والاحتلال.