+
أأ
-

حقيقة التواجد التركي في مطار ابو الظهور وموقف دمشق من الغارات الاسرائيلية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت دمشق عن تفاصيل مثيرة حول الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مطار ابو الظهور العسكري بريف ادلب، مؤكدة ان الاعمال الجارية في القاعدة تقتصر فقط على اعادة تأهيل المدرج والمنشآت المتضررة لاستخدامها من قبل القوات الجوية السورية. واوضح المسؤولون السوريون ان الموقع كان خاليا من اي وجود عسكري دائم لجهات خارجية، نافين بشكل قاطع وجود مخططات لحشد قوات تركية في هذه القاعدة الاستراتيجية.

واضافت المصادر ان زيارات الضباط الاتراك للموقع جاءت في اطار برامج التدريب وتبادل الخبرات العسكرية المعتادة، مشددة على ان دمشق تحافظ على تعاون عسكري متنوع مع عدة دول اقليمية ودولية. وبينت ان دمشق ابلغت تل ابيب مسبقا بان القاعدة ستبقى تحت السيادة السورية الكاملة، معتبرة ان الذرائع الاسرائيلية لتبرير الهجوم تهدف فقط الى تقويض الاستقرار في المنطقة.

واكدت دمشق انها اجرت اتصالات مع الادارة الامريكية قبل وبعد الضربة، محذرة من ان التصعيد الاسرائيلي داخل الاراضي السورية لا يخدم الامن الاقليمي. واشار الجانب السوري الى انفتاحه الدائم على اتفاق امني لخفض التصعيد، متهما الاحتلال بالتنصل من تفاهمات سابقة تم التوصل اليها عبر وساطة دولية.

تداعيات الهجوم على مطار ابو الظهور

وتصاعدت حدة التوتر عقب الغارة التي شنتها اسرائيل فجر الثلاثاء الماضي، حيث القت نحو 8 قنابل استهدفت المدارج وحظائر الطائرات التي خضعت للترميم حديثا. واوضحت تقارير ان الهجوم تسبب في اضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية، وسط تضارب في الروايات حول دوافع الاستهداف الحقيقية.

وشددت الرئاسة التركية في رد فعل سريع على رفضها للادعاءات الاسرائيلية، واصفة اياها بالباطلة التي تهدف لتغطية الانتهاكات غير القانونية للسيادة السورية. وكشفت مصادر مطلعة ان هناك نقاشات سبقت الغارات تمت بين مسؤولين سوريين وقادة امنيين حول التواجد العسكري في المناطق الشمالية.

واظهرت ردود الفعل الدولية قلقا متزايدا من تحول هذه الضربات الى مواجهة اوسع، حيث حذر دبلوماسيون من ان استهداف البنية التحتية السورية تحت غطاء منع التواجد التركي يفتح الباب امام احتمالات تصعيد خطيرة بين الاطراف الفاعلة في الملف السوري.