استقرار حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز وسط توترات جيوسياسية

كشفت بيانات حديثة عن استقرار ملحوظ في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، حيث لم تسجل تدفقات السفن أي تغيير يذكر مقارنة بالمعدلات المسجلة في اليوم السابق، وسط ترقب دولي لمسار الأحداث في المنطقة.
وبينت أرقام متخصصة في تتبع حركة الشحن البحري أن عدد السفن التي عبرت المضيق الاستراتيجي بلغت تسع ناقلات، وهو الرقم ذاته الذي تم رصده في التقارير السابقة، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين أطراف الأزمة.
واوضحت التقارير أن وتيرة العبور لا تزال عند مستويات منخفضة، وذلك في ظل تباين التصريحات السياسية بين واشنطن وطهران حول وضع الممر المائي، حيث تصر كل جهة على موقفها وسط غياب أي مباحثات فعلية لإنهاء حالة الجمود القائمة.
تراجع حركة الملاحة في باب المندب
واظهرت البيانات ذاتها تباطؤا في حركة المرور عند مضيق باب المندب، حيث انخفض عدد سفن الشحن العابرة إلى 27 سفينة مقارنة بـ 32 سفينة في اليوم السابق، وهو ما يشير إلى تأثيرات غير مباشرة للتوترات الراهنة على الممرات المائية الحيوية.
واكد خبراء في قطاع الملاحة أن هذه الأرقام قد لا تعكس الواقع بالكامل، نظرا لاحتمالية قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة التتبع والإرسال الخاصة بها أثناء عبورها للمضايق، وهو سلوك يهدف إلى تجنب الرصد والمراقبة في المناطق التي تشهد توترا أمنيا.
واضافت المعطيات الميدانية أن استمرار الغموض يلقي بظلاله على حركة التجارة العالمية، خاصة مع ارتباط هذه المضايق بمسارات إمدادات الطاقة الدولية، مما يجعل الأسواق في حالة مراقبة دائمة لأي تغيير قد يطرأ على حركة السفن في الأيام القادمة.



















