كشف غموض مقابر جماعية جديدة في ريف الحسكة يفتح ملف المفقودين
- تاريخ النشر : الخميس - am 01:36 | 2026-08-20

بلكي الإخباري عثرت الجهات المختصة في سوريا على مقبرتين جماعيتين في مناطق متفرقة بريف الحسكة، وذلك في خطوة تسلط الضوء مجددا على ملف المفقودين الذين غيبتهم سنوات الصراع في تلك المناطق. واكتشفت الفرق المختصة المقبرة الاولى في قرية الميلبية جنوب مدينة الحسكة، حيث تمتد على مساحة تصل الى نحو 100 متر في موقع كان خاضعا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية سابقا. واكدت المعطيات الميدانية ان هذا الاكتشاف ياتي عقب استعادة الدولة السورية سيطرتها على المنطقة مطلع العام الحالي، مما يفتح الباب واسعا امام التحقيقات لكشف هوية الضحايا وملابسات الوفاة.
غموض يحيط بمقابر ريف الحسكة
واضافت المصادر الميدانية انه تم العثور على مقبرة ثانية داخل مدينة الشدادي وبالقرب من سجن الكم الصيني، الذي كان خاضعا لسيطرة قسد قبل تغير خريطة السيطرة في المنطقة. واوضحت المعلومات الاولية ان المقبرة تضم رفات اشخاص يعتقد انهم كانوا محتجزين داخل السجن، حيث جرى التعرف على هوية احد الضحايا ويدعى ابو عدي زكعة، بينما لا تزال بقية الجثث مجهولة الهوية بسبب تضررها الشديد. وشدد المراقبون على ان عملية تحديد هوية الضحايا تعد التحدي الاكبر حاليا، في ظل انتظار عائلات المفقودين لاي خيط يوصلهم بمصير ذويهم.
تحقيقات مرتقبة لكشف مصير الضحايا
وبينت الجهات المعنية ان المرحلة القادمة ستشهد عمليات دقيقة لرفع الرفات وفحصها جنائيا، بهدف توثيق البيانات واستخراج الادلة التي قد تقود الى معرفة اسباب الوفاة. واشار الخبراء الى ان هذه المقابر تمثل شاهدا على فترة مضطربة شهدت عمليات عسكرية وتغيرات متلاحقة في النفوذ، مما يستدعي تدخلا شاملا من الجهات المختصة لضمان حقوق الضحايا. واكدت التقارير ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولية، مع توقعات بان تكشف الايام القادمة مزيدا من الحقائق حول من يقف وراء عمليات الدفن الجماعي تلك.