تحذير ملكي من استمرار تجاهل القضية الفلسطينية وتداعياتها على استقرار المنطقة

حذر الملك عبد الله الثاني من ان المنطقة قد تواجه موجات متلاحقة من العنف والاضطرابات ما لم يتم وضع حل جذري وعادل للقضية الفلسطينية التي وصفها بانها جوهر الصراع في الشرق الاوسط، مشيرا الى ان غياب التسوية السياسية سيؤدي حتما الى اتساع رقعة التوترات وتجاوز اثارها حدود الجغرافيا الاقليمية.
واكد الملك ان الجهود الدبلوماسية الاردنية تواصل السعي نحو بناء توافق دولي ينهي حالة الجمود الراهنة، مبينا ان التطورات الاخيرة على الارض اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان القضية الفلسطينية تظل المفتاح الاساسي لتحقيق الامن والاستقرار في كافة ارجاء المنطقة.
واوضح ان الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات متزايدة تشمل توسع الاستيطان وهدم المنازل ومصادرة الاراضي، اضافة الى التضييق المستمر في الاماكن المقدسة بالقدس، مما يستدعي تحركا دوليا جادا لضمان احترام القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
دور الاردن الاستراتيجي في حماية المقدسات
وبين الملك ان المملكة تضع على رأس اولوياتها حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية، مشددا على ضرورة وقف كافة الاجراءات الاحادية التي تهدف الى تغيير الواقع على الارض وتعيق الوصول الى حل الدولتين القائم على خطوط حزيران عام سبعة وستين.
واضاف ان الاردن يتطلع الى تعزيز التنسيق مع الصين بصفتها قوة دولية وازنة، وذلك لدعم المساعي الرامية الى احلال السلام العادل والشامل الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة لتعيش بامن وسلام الى جانب اسرائيل.
وكشف الملك عن استمرار الجهود الانسانية المكثفة التي يقودها الاردن لدعم الاشقاء في غزة، معربا عن تقديره للدور الصيني في تقديم المساعدات الاغاثية والمساهمة في تخفيف المعاناة الانسانية التي يشهدها القطاع في ظل الظروف الراهنة.















