+
أأ
-

خطوة تنموية جديدة في المفرق تترجم رؤية الجيش العربي في دعم التعليم

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة حوشا في محافظة المفرق اليوم افتتاح مدرسة عائشة ام المؤمنين الاساسية برعاية رئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، وتاتي هذه الخطوة في اطار مساعي القوات المسلحة الاردنية لتعزيز البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة دراسية نموذجية تخدم ابناء المناطق البعيدة عن مراكز المدن، مما يعكس حرص المؤسسة العسكرية على الاستثمار في الطاقات البشرية الوطنية.

واستمع اللواء الركن الحنيطي خلال مراسم الافتتاح الى ايجاز مفصل قدمه مدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول مراحل بناء المدرسة وتجهيزاتها الفنية، واطلع على الخطط التشغيلية التي تضمن سير العملية التدريسية وفق اعلى المعايير المتبعة، حيث تم التركيز على توفير كافة المتطلبات التي تحتاجها الكوادر التعليمية والطلبة لضمان جودة المخرجات التربوية.

واكد رئيس هيئة الاركان المشتركة ان دعم قطاع التعليم يمثل اولوية قصوى لدى القيادة العامة، موضحا ان الاستثمار في العقول هو الركيزة الاساسية لنهضة الوطن، واضاف ان القوات المسلحة ستواصل نهجها في تحديث المدارس التابعة لها وتطوير مرافقها لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تساعد الطلبة على الابداع والتميز في مسيرتهم العلمية.

تطوير المنظومة التعليمية في المفرق

وبين مدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية ان المدرسة الجديدة جرى تزويدها باحدث الوسائل التكنولوجية والتقنيات الرقمية، مشيرا الى ان هذا التوجه ياتي ضمن استراتيجية المديرية لتطوير المنظومة التعليمية ومواكبة متطلبات العصر، واوضح ان الهدف هو تمكين الطلبة من ادوات الابتكار والتعلم الحديث التي تفتح امامهم آفاقا واسعة للتفوق والنجاح.

واشار المسؤول العسكري الى ان هذا المشروع يمثل ترجمة عملية لاهتمام المديرية بايصال التعليم النوعي الى مختلف محافظات المملكة، واكد ان توفير بيئة تعليمية متكاملة يساهم بشكل مباشر في اعداد جيل مؤهل وقادر على المشاركة بفعالية في مسيرة البناء والتحديث التي يشهدها الاردن في مختلف المجالات.

وتجول اللواء الركن الحنيطي في مرافق المدرسة التي اقيمت على مساحة اربعة دونمات، واطلع على الغرف الصفية البالغ عددها اثنتي عشرة غرفة والمبنى الاداري المكون من ثلاثة طوابق، وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات التي تخدم الاجيال القادمة، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين المحليين.