انجاز دولي جديد يضع مطار الملكة علياء في صدارة المطارات العالمية الصديقة للمسافرين

سجل مطار الملكة علياء الدولي خطوة نوعية في مسيرته نحو التميز التشغيلي من خلال نيله المستوى الاول من شهادة اعتماد تعزيز امكانية الوصول الصادرة عن مجلس المطارات الدولي. وتعد هذه الشهادة الدولية اعترافا رسميا بجهود المطار في تبني معايير الشمول وتسهيل حركة المسافرين من مختلف الفئات لضمان تجربة سفر مريحة ومستقلة للجميع.
واكدت مجموعة المطار الدولي ان هذا الانجاز يترجم استراتيجيتها الرامية الى جعل مرافق المطار اكثر سهولة وشمولية بما يتماشى مع الممارسات العالمية المعتمدة. وبينت المجموعة ان هذا الاعتماد يمثل خطوة اولى ضمن خطة طموحة تهدف الى ترسيخ مبادئ الوصول الشامل في كافة العمليات اليومية للمطار.
واوضحت الادارة ان حصول المطار على هذا التصنيف يضعه ضمن قائمة المطارات العالمية التي تضع تجربة المسافر في مقدمة اولوياتها مع التركيز على تعزيز الثقة والاستقلالية لجميع الزوار. واشارت الى ان هذا النجاح يعكس التزاما مستمرا بتطوير البنية التحتية لتكون اكثر ملاءمة لاحتياجات المسافرين.
التزام متواصل نحو تجربة سفر شاملة للجميع
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة نيكولا دفيليير ان تحقيق هذا المستوى من الاعتماد يؤكد الايمان العميق بان تسهيل الوصول للجميع هو الركيزة الاساسية لتقديم خدمات عالمية المستوى. واضاف ان الشمولية ليست هدفا نهائيا بل هي مسيرة مستمرة من التطوير والتحديث لضمان تقديم افضل الخدمات لكل المسافرين دون استثناء.
وتابع المطار تنفيذ حزمة من التسهيلات التي تشمل بنية تحتية مهياة ومواقف سيارات مخصصة ومسارات حسية ومرافق ذكية تدعم ذوي الاعاقة ومحدودي الحركة. وشدد على ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وخدمات لغة الاشارة يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة ويجعل من المطار بيئة ترحيبية بامتياز.
واكدت المجموعة ان هذا الاعتماد ينضم الى سلسلة من الجوائز والتقديرات الدولية التي حصدها المطار خلال الفترة الماضية. وبينت ان هذه النجاحات تعزز مكانة مطار الملكة علياء كوجهة رائدة اقليميا ودوليا بفضل التزامه بمعايير الجودة والابتكار في تجربة المسافرين.



















