روسيا تعزز شراكاتها النووية مع رواندا وتوضح موقفها من محطة باكش في هنغاريا

أعلنت روسيا عن خطوات جديدة لتعزيز التعاون النووي مع عدد من الدول، حيث تم الاتفاق على بناء محطة للطاقة النووية في رواندا. وأشار أليكسي ليخاتشوف، مدير مؤسسة روساتوم، خلال مؤتمر في موسكو إلى أن المشروع يأتي في إطار جهود المؤسسة لتوسيع نطاقها العالمي في مجال الطاقة النووية.
وأضاف ليخاتشوف أن روسيا تقوم حاليا ببناء 26 وحدة طاقة كبيرة، بالإضافة إلى وحدتين صغيرتين، في دول متعددة منها بنغلاديش وتركيا والهند والصين وهنغاريا ومصر وأوزبكستان. وأوضح أن المفاوضات مع إندونيسيا قد انتهت بنجاح، مما يفتح المجال لمزيد من التعاون في المستقبل.
وشدد ليخاتشوف على أهمية مشروع محطة باكش-2 في هنغاريا، حيث أكدت الحكومة الهنغارية الجديدة نيتها إعادة النظر في الوثائق والشروط المتعلقة بالمشروع. وأوضح أن المؤسسة ستقوم بتقديم مقترحات إلى الحكومة الهنغارية الجديدة حال بدء عملها بكامل طاقتها.
روسيا تؤكد التزامها بمشاريع الطاقة النووية
بين ليخاتشوف أن روساتوم قادرة على توضيح الجدوى الاقتصادية لمشروع محطة باكش-2، مما يعكس التزام المؤسسة بتقديم الدعم اللازم للحكومة الهنغارية. وأكد أن جميع التقييمات المتعلقة بالمشروع ستتم بشكل موضوعي، مع التركيز على التكاليف والمواصفات الفنية.
وفي سياق آخر، تناول ليخاتشوف الوضع في منطقة الخليج، مشيرا إلى أن النزاعات هناك تشكل تهديدات جدية للبنية التحتية للطاقة النووية. وأوضح أن محطة بوشهر النووية في إيران تعرضت لاستهداف، مما يعقد العودة الفورية للخبراء الروس إلى هناك.
وأكد ليخاتشوف أن استئناف بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر يعتمد على توفر الظروف الأمنية المناسبة، مشيرا إلى أن المؤسسة تتابع الوضع عن كثب.
التحديات الأمنية تعيق مشاريع الطاقة النووية في الخليج
أعرب ليخاتشوف عن قلقه من الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث تتعرض محطات الطاقة النووية لتهديدات متزايدة. وأوضح أن محطة براكة في الإمارات العربية المتحدة أيضا تقع في منطقة معرضة للخطر. وأكد أن الوضع يتطلب مزيدا من الحذر والتخطيط لضمان سلامة البنية التحتية.
وأبرز أن العالم بحاجة ماسة إلى استثمارات في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، مشيرا إلى أن التعاون الدولي في هذا المجال يعد أمرا بالغ الأهمية. وأكد أن روسيا ستواصل العمل على توسيع شراكاتها مع الدول الأخرى في مجال الطاقة النووية.
وفي الختام، أشار ليخاتشوف إلى أن روسيا تسعى إلى تحقيق توازن بين تطوير مشاريع الطاقة النووية وتعزيز الأمان، مما يعكس التزامها تجاه المجتمع الدولي.



















